Note: English translation is not 100% accurate
المنامة تستنكر التصريحات الإيرانية «الكاذبة»
مسؤول بحريني: الإعلان عن الاتحاد الخليجي منتصف 2013
20 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن مسؤول بحريني أمس أن الإعلان عن الاتحاد الخليجي سيتم منتصف عام 2013، إلا أنه لم يحدد عدد الدول التي سيضمها الإعلان الأول.
وقال النائب عادل المعاودة نائب رئيس مجلس النواب البحريني في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته أمس إن وزير الخارجية أبلغ مجلس النواب بأن قمة المنامة لن تشهد أي إعلان عن اتحاد دول مجلس التعاون الخليجي، ولكنه قال إن القمة التشاورية التي ستستضيفها العاصمة الرياض منتصف عام 2013 ربما تشهد إعلان الاتحاد، إلا أنه لم يعط تفاصيل أكثر عن الإعلان المرتقب.
وقال المعاودة إن المجلس كان يريد أن يعبر عن نبض الشارع البحريني لإيصال رسالة إلى قادة دول مجلس التعاون بتسريع الاتحاد بين دول المجلس وإن كان بشكل جزئي في المرحلة الأولى، وطرح شكلا من أشكال الاتحاد وهو الكونفيدرالية التي تحفظ لكل دولة سيادتها.
وفي جلسة مجلس النواب أكد الوزير خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أن انتقال دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد هي خطوة إستراتيجية مهمة.
وقال الوزير إن مملكة البحرين ستقوم بتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه من خطوات في هذا الشأن باعتباره مطلبا شعبيا، وأضاف: «قامت مملكة البحرين بتعيين ممثليها في هيئة الاتحاد التي تم تشكيلها لتحقيق هذا التوجه».
في غضون ذلك، استنكرت وزارة الخارجية البحرينية «التصريحات والادعاءات الكاذبة» التي أدلى بها معاون وزير الخارجية الايراني أمير حسين عبداللهيان خلال مؤتمر صحافي عقده في موسكو يوم امس الأول أشار فيه الى استخدام مملكة البحرين للغازات السامة.
وأعربت الوزارة في بيان صحافي بثته وكالة انباء البحرين «عن استغرابها لمثل هذه الادعاءات الباطلة».
وأكدت على موقفها الدائم والثابت والحازم برفضها التدخل في شؤون مملكة البحرين الداخلية لأن ذلك يمثل مساسا بسيادتها داعية الحكومة الايرانية الى التوقف الفوري عن مثل هذه التصريحات والادعاءات في الشأن الداخلي البحريني وان تلتزم بقواعد العمل الديبلوماسي ومبادئ حسن الجوار.
وأعربت الوزارة ـ حسبما أفادت وكالة الأنباء البحرينية بنا ـ عن استغرابها الشديد لمثل هذه الادعاءات الباطلة والهادفة للتغطية على الأوضاع الكارثية في إيران وما يعانيه الشعب الإيراني من معاناة وأوضاع اقتصادية متدهورة، مؤكدة أن مسيرة الإصلاح التي يقودها الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين والتي أثنى عليها المجتمع الدولي سوف تستمر من أجل بناء مجتمع بحريني ينعم بالحرية والديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.
وشددت وزارة الخارجية البحرينية على موقفها الدائم والثابت برفض التدخل في شؤون البحرين الداخلية لأن ذلك يمثل مساسا بسيادتها، ودعت الحكومة الإيرانية ومسؤوليها للتوقف الفوري عن مثل هذه التصريحات والادعاءات في الشأن الداخلي البحريني، وأن تلتزم بقواعد العمل الديبلوماسي ومبادئ حسن الجوار.