Note: English translation is not 100% accurate
سورية تدعو إلى «وقفة» عالمية موحدة ضد الإرهاب
29 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء- وكالات
دمشق – هدى العبود
قالت دمشق امس إن هوية القتلة والإرهابيين الذين قاموا بالتفجير الذي أودى بحياة 17 سوريا أمس «معروفة سلفا»، ودعت إلى «وقفة عالمية موحدة ضد الإرهاب الذي يتنقل بين الدول على امتداد العالم».
وقالت صحيفة «تشرين» السورية الحكومية في عددها الصادر أمس إن «هوية القتلة والإرهابيين معروفة سلفا، فمن يرتكب مثل هذه الجرائم إنما يعمل في مصلحة أعداء سورية المتربصين بها، والذين غاظتهم عودتها المظفرة إلى المعترك الدولي بعد محاولات يائسة للعزل والحصار والمعاقبة».
وقالت الصحيفة الرسمية إن الإرهاب «ضرب من جديد في قلب عاصمة العروبة التي كانت على الدوام عنوان الصمود والتحدي، والتي تقول لا، لكل المخططات والمؤامرات التي تستهدف النيل من الأمة العربية وتاريخها وحاضرها ومستقبلها، ورفضت، وترفض، كل المشاريع الوافدة من وراء البحار أو من المنطقة نفسها».
وأضافت أن الإرهابيين «يبيعون أنفسهم للشيطان نفسه في سبيل مصالحهم الأنانية الرخيصة، ويحولون دماء الأبرياء إلى جسر للعبور نحو هذه المصالح والأهداف الدنيئة».
وقالت الصحيفة إن الإرهاب يهدف إلى «المس بالوحدة الوطنية التي كانت دائما سلاح سورية القوي والقاعدة العريضة التي تستند إليها دمشق في سياساتها ومواقفها، وعملية إرهابية جديدة، مهما كانت بشعة ومروعة، لا يمكنها أن تؤثر على هذه القاعدة، أو تمس تلك الوحدة، التي هي أساس صمودنا وقدرتنا على مواجهة التحديات، وكم كانت كبيرة خلال السنوات الماضية».
وقالت الصحيفة «لا يهمنا الجهة أو الأدوات التي نفذت الجريمة بقدر ما يهمنا الجهة، أو الجهات والأدمغة التي خططت لهذا العمل الإجرامي، والأهداف الكامنة وراء ذلك».
وذكرت أن سورية كانت من أولى الدول التي اكتوت بنار الإرهاب، وانتصرت في معركتها ضده.
وأعادت الصحيفة الدعوة السورية القديمة «لمكافحة الإرهاب على مستوى العالم أجمع، وليس بأساليب فردية وارتجالية ولأغراض غالبا ما تكون أنانية ومصلحية، بل بوضع حد لهذا الإخطبوط».
ودعت إلى «وقفة عالمية موحدة ضد الإرهاب الذي يتنقل بين الدول على امتداد العالم، وما يجري يجب أن يكون دافعا نحو عمل دولي متكامل إذا كانت هناك إرادة حقيقية لمكافحة الإرهاب وحماية البشرية من مخاطره».
من جهتها شددت صحيفة (الثورة) في افتتاحيتها على ان حماية الحدود ضرورة لا تقبل ابدا الرد على أي تساؤل حول أي تحرك تقوم به القوات الوطنية مسلحة او غير مسلحة داخل سورية لمنع تسرب أي ارهاب بأي شكل كان بدءا من التهريب وانتهاء الى اعمال التفجير والتخريب المختلفة.
وقالت ان «كل دولة معنية بحماية حدودها ونظافة اقاليمها من الوجود الارهابي وسد القنوات التي يعبر منها الارهاب»، مشيرة الى «ضرورة الحرص على معرفة كل من يدخل الى سورية ولماذا وماذا يريد دون ان تعقد الامور على عربي شقيق او اجنبي صديق انما لحمايته وحماية البلد».
واضافت «سورية امنة وخرق امنها ليس سهلا ابدا ولن يكون سهلا لكننا بالتأكيد نعيش في وسط اقليم يعج بالارهابيين وبالاتكاليين ونحن الذين نتكل على انفسنا وسنكسب المعركة دائما ضد الارهاب».