Note: English translation is not 100% accurate
العراقيون يتظاهرون للأسبوع الثالث للمطالبة بإجراء إصلاحات سياسية
19 يناير 2013
المصدر : سامراء ـ د.ب.أ

تظاهر آلاف العراقيين السنة امس في العديد من مدن البلاد في مظاهرات عقب صلاة الجمعة، للأسبوع الثالث على التوالي مطالبين بإجراء إصلاحات شاملة. وفي مدينة سامراء شمالي بغداد، خرج آلاف العراقيين للمطالبة بإجراء اصلاحات في القوانين التي يرون أنها تحرم أهل السنة من ممارسة نشاطهم السياسي، ومنحهم حقوقهم التقاعدية وتعديل قانون الارهاب واطلاق سراح المعتقلين.
تقدم المتظاهرين العشرات من رجال الدين وشيوخ العشائر والوجهاء في مشهد يتكرر للأسبوع الثالث على التوالي، وقد حملوا أعلام العراق وهم يرددون شعارات تطالب بإلغاء القوانين التي تحرم أهل السنة من ممارسة نشاطهم السياسي، ومنحهم الحقوق التقاعدية وإطلاق سراح المعتقلين من الرجال والنساء.
وتشهد المدينة منذ أكثر من عشرين يوما اعتصاما مفتوحا للمطالبة بإطلاق المعتقلات والمعتقلين وإلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، وإلغاء قانون المساءلة والعدالة.
كما يصر المعتصمون على ضرورة إجراء تعداد سكاني بإشراف دولي قبل إجراء أي انتخابات في البلاد.
في غضون ذلك، خرج عشرات آلاف في مظاهرات حاشدة طافت مناطق الفلوجة والرمادي التي تقع على مسافة 118 كيلومترا غرب بغداد.
وأطلق العراقيون على مظاهرات الأمس «جمعة لا تخادع». وتتلخص مطالب المتظاهرين في اطلاق سراح المعتقلين وتقرير مصير الموظفين العاملين بالدوائر المدنية والعسكرية خلال حقبة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وإلغاء القوانين التي تحرمهم من العودة إلى الوظائف او التمتع بالحقوق التقاعدية.
وبدأت المظاهرات أواخر شهر ديسمبر الماضي ضد سياسة حكومة نوري المالكي تحت شعار «عراقنا واحد».
بموازاة ذلك، دعت المرجعية الشيعية العليا في العراق برئاسة علي السيستاني ساسة البلاد امس إلى مراجعة أفكارهم والابتعاد عن كل ما يتسبب في تفتيت البلاد.
وقال أحمد الصافي معتمد المرجعية الشيعية في العراق، خلال خطبة الجمعة أمام الاف المصلين في صحن الامام الحسين بكربلاء، «نؤكد على وحدة العراق ووحدة البلد والابتعاد عن كل شيء يخلق أجواء بتفتيت البلد ولابد أن يبتعد الجميع عن الحوم حول هذه الفكرة».
وأضاف أن «ما حدث خلال هذه الفترة لهو فرصة للسياسيين لمراجعة أفكارهم وآرائهم بغرض التعامل بموضوعية مع الواقع وتغليب مصلحة البلاد على بعض المصالح الشخصية».
وتابع «على مجلس النواب ان يسعى بالتعامل مع كل أزمة مع ما يتناسب مع حجمها وتحول مسؤوليتها وهم مسؤولون بشكل مباشر عن الوظيفة التي جاءوا من أجلها الا وهي تشريع القوانين ومراقبة الاداء للنهوض بالدولة ومؤسساتها الى افضل حال ممكن وتشريع القوانين المعطلة لأهميتها القصوى».
إلى ذلك، أعلنت مصادر رسمية ان حصيلة ضحايا سلسلة الهجمات التي وقعت امس الأول في مناطق متفرقة في العراق ارتفعت الى 29 قتيلا و120 جريحا.
وكانت مصادر رسمية تحدثت امس الأول عن مقتل 22 شخصا واصابة 91 آخرين بجروح في سلسلة هجمات في مناطق متفرقة من العراق، بينها هجوم انتحاري.
وقال الطبيب رائد الجبوري مدير صحة محافظة صلاح الدين ان «الحصيلة النهائية لضحايا انفجار سيارة مفخخة في بلدة الدجيل (60 كلم شمال بغداد) هي 11 قتيلا و72 جريحا».
وفي محافظة كربلاء وكبرى مدنها كربلاء (100 كلم جنوب بغداد) اعلن المتحدث باسم دائرة صحة المحافظة جمال مهدي عن «ارتفاع حصيلة الهجمات الى خمسة قتلى و29 جريحا».
وأدى اعتداء آخر الى جرح 17 شخصا بينهم ثمانية زوار افغان، بحسب ما قال السفير في بغداد محمد انورزاي في اتصال مع فرانس برس الخميس. كما وقعت اعتداءات مساء في كربلاء اوقعت سبعة جرحى على الاقل.
وأدى انفجار حافلة صغيرة مفخخة مركونة قرب الطريق السريع في بلدة القاسم في محافظة بابل (جنوب بغداد) الى مقتل سبعة اشخاص واصابة 18 آخرين بجروح، وفقا لمصادر امنية وطبية.
الى ذلك شهدت مناطق متفرقة بينها بغداد والموصل والطوز، كلتاهما شمال بغداد، هجمات متفرقة ادت الى مقتل ستة اشخاص وجرح شخص، وفقا لمصادر رسمية.