Note: English translation is not 100% accurate
زعيم الخاطفين يعرض التفاوض لوقف الحرب في مالي ومبادلة رهائن أميركيين
الجزائر تحرر قرابة 650 رهينة.. والجيش المالي يستعيد سيطرته على «كونا»
19 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات


كاميرون: الهجوم في الجزائر يبدو كبيراً وتم التنسيق له جيداً
توالت الأحداث سريعة أمس بشأن أزمة المخطوفين والرهائن الجزائريين والغربيين في موقع لإنتاج الغاز جنوب شرق الجزائر، ففيما أعلن مصدر أمني جزائري تحرير قرابة 650 رهينة بينهم 573 جزائريا وحوالي 77 أجنبيا وهو عدد أكثر من نصف عدد الأجانب المحتجزين، وأكدت المجموعة الإسلامية التي تحتجز الرهائن انها تعرض التفاوض مع فرنسا والجزائر لوقف الحرب في شمال مالي مع مبادلة الرهائن الأميركيين لديها بالشيخ المصري عمر عبدالرحمن والباكستانية عافية صديقي، محذرة الجزائريين من انها ستضرب أماكن غير متوقعة.
بموازة ذلك، استأنف الجيش المالي مدعوما بالقوات الفرنسية أمس تقدمه وسيطر مجددا على بلدة «كونا» (وسط)، وأعلن الجيش المالي في بيان مقتضب أمس: استعدنا السيطرة الكاملة على بلدة «كونا» بعدما كبدنا العدو خسائر جسيمة.
تحرير الرهائن
من جانبه، أعلن مصدر امني أمس ان الجيش الجزائري حرر قرابة 650 رهينة منهم 573 جزائريا و«أكثر من نصف عدد الأجانب البالغ 132» الذين كانت تحتجزهم مجموعة إسلامية مسلحة في موقع غازي بالصحراء الجزائرية، كما أفادت وكالة الانباء الجزائرية. وأضاف المصدر ان «القوات الخاصة تحاول إيجاد مخرج سلمي قبل القضاء على المجموعة التي تحصنت في مصفاة الغاز وتحرير الرهائن الذين تحتجزهم».
وتابع المصدر الأمني ان «18 ارهابيا» قتلوا في اول حصيلة لتدخل الجيش الجزائري لتحرير الرهائن الذين تحتجزهم مجموعة اسلامية مسلحة في موقع غازي في ان امناس بالصحراء الجزائرية.
وقال المصدر ان «قوات للجيش قتلت 18 إرهابيا الخميس» خلال اقتحامها للموقع الغازي في ان امناس بولاية ايليزي (1600 كلم جنوب شرق الجزائر).
وقف الحرب
في المقابل، أعلنت المجموعة الإسلامية التي تحتجز الرهائن انها تعرض التفاوض مع فرنسا والجزائر لوقف الحرب في شمال مالي وتريد مبادلة الرهائن الأميركيين لديها بالشيخ المصري عمر عبدالرحمن والباكستانية عافية صديقي المعتقلين في الولايات المتحدة.
وقالت وكالة نواكشوط للانباء ان زعيم الخاطفين مختار بلمختار «طالب الفرنسيين والجزائريين بالتفاوض من اجل وقف الحرب التي تشنها فرنسا على ازواد وأعلن عن استعداده لمبادلة الرهائن الأميركيين المحتجزين لديه» بالشيخ عبدالرحمن وصديقي.
وأضافت ان هذا العرض ورد في «شريط فيديو مصور سيرسل الى وسائل الإعلام».
وتابعت الوكالة ان جماعة «الملثمين» تحذر الجزائريين من الاقتراب من منشآت الشركات الأجنبية ونقلت عنها قولها إنها ستضرب أماكن غير متوقعة.
ونقلت ونا عن المتحدث باسم جماعة الملثمين قوله إن الجماعة أعدت للهجوم منذ نحو شهرين ردا على المساعي الدولية للإطاحة بالجماعات الإسلامية من شمال مالي.
وقال المتحدث إن جماعته كانت تعلم أن الحكومة الجزائرية ستتحالف مع فرنسا في الحرب ضد «أزواد» وهو الاسم الذي يطلقه المتشددون في شمال مالي على جيبهم الصحراوي.
السيطرة على «كونا»
بموازاة ذلك، استأنف الجيش المالي مدعوما بالقوات الفرنسية أمس تقدمه وسيطر مجددا على بلدة كونا (وسط) في مواجهة الجماعات الإسلامية التي أعلنت مسؤوليتها عن عملية احتجاز رهائن كبيرة في الجزائر. وأعلن الجيش المالي في بيان مقتضب أمس «استعدنا السيطرة الكاملة على بلدة كونا بعدما كبدنا العدو خسائر جسيمة».
من جانبه اعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امس عن إدانته الشديدة للهجوم «الوحشي والهمجي» الذي شنته مجموعة مسلحة على منشأة نفطية جنوب شرقي الجزائر.
وقال كاميرون أمام مجلس العموم ان رئيس الوزراء الجزائري أبلغه امس «بأنهم يبحثون الآن كل الطرق الممكنة لحل هذه الأزمة».
وأضاف ان أقل من 30 بريطانيا كانوا معرضين للخطر حتى الليلة قبل الماضية في الجزائر بعد عملية احتجاز رهائن نفذها «إسلاميون متشددون» في مجمع للغاز بالصحراء الكبرى ومحاولة الإنقاذ التي تبعتها وقامت بها القوات الحكومية الجزائرية «لكننا نعلم أن العدد تراجع بشكل كبير الآن».
وأكد أن الهجوم يبدو كبيرا وتم التنسيق له جيدا ووفرت له كمية كبيرة من الأسلحة، مشيرا إلى أن الأزمة لاتزال «مستمرة».