Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يستبعد إخلاء الكتل الاستيطانية وراء الخط الأخضر في أي اتفاق سلام
19 يناير 2013
المصدر : تل أبيب ـ د.ب.أ

استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إخلاء الكتل الاستيطانية وراء الخط الأخضر حال التوصل الى أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
وقال نتنياهو في مقابلة مع صحيفة «جيروزليم بوست» الإسرائيلية أمس «اعتقد ان هناك إدراكا بأنه يجب أن يتم في نهاية المطاف التوصل الى حل عادل وحقيقي، وانه من المؤكد الا يشمل هذا طرد مئات الآلاف من اليهود من منازلهم في ضواحي القدس وفي تل ابيب وفي كتلة ارئيل (الاستيطانية)». «اعتقد ان هذا غير واقعي». وأكد نتنياهو أن هناك قبولا عاما بأن «الكتل الاستيطانية» ستظل جزءا من إسرائيل في أي تسوية وهي المكان الذي يتم فيه معظم البناء. وفي معرض رده على سؤال عما اذا كان سيطرح عقب الانتخابات مبادرة ديبلوماسية من أجل السلام، وما اذا كان لديه علم بمبادرة من قبل الأوروبيين لطرح خطة سلام جديدة، قال نتنياهو انه من المؤكد انه ستكون هناك «مبادرات كثيرة» و«سيكون أمامنا مهمة هامة في محاولة نقل الحقيقة للعالم».
وأضاف ان الحقيقة هي ان قضية الاستيطان ليست جوهر الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني كما ان القضية الفلسطينية ليست هي سبب عدم الاستقرار في الشرق الأوسط. وتابع «جوهر الصراع هو الرفض المستمر من جانب الفلسطينيين الاعتراف بالدولة اليهودية داخل أي حدود».
وردا على الانتقاد الحاد الذي نسبه الصحافي الأميركي البارز جيفري جولدبرج للرئيس الأميركي باراك أوباما الاسبوع الماضي ، قال نتنياهو «هناك خلافات بيننا تتعلق بصفة خاصة بأفضل وسيلة لإحراز سلام يمكن الدفاع عنه مع الفلسطينيين، وتطويره».
وقال «الخلافات بين الرؤساء الأميركيين ورؤساء الوزراء الإسرائيليين ليست جديدة».
واضاف نتنياهو: «كلي ثقة في أن الرئيس أوباما يتفهم ان حكومة إسرائيلية ذات سيادة فقط هي التي تستطيع أن تحدد مصالح إسرائيل»، في إشارة الى اقتباس نسب لاوباما مفاده ان إسرائيل في ظل نتنياهو لا تعرف ما هي أفضل مصالحها.
وحول ما اذا كان يشعر بان اوباما يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية، قال نتنياهو «اعتقد ان الجميع يفهمون ان شعب إسرائيل هو الذي سيحدد الشخص الذي يقود الدولة وان مواطني إسرائيل فقط هم الذين يستطيعون تحديد مصالحهم الحيوية والشخص الذي يحمي هذه المصالح».
كان حزب ليكود الذي يتزعمه نتنياهو، اتهم أوباما بـ «التدخل السافر» في المعركة الانتخابية في إسرائيل. وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» في عدد الأربعاء الماضي استنادا إلى أحد أعضاء الحزب أن أوباما يريد «الانتقام» من انحياز نتنياهو للمرشح الجمهوري، ميت رومني، في معركة الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة. يشار الى ان الصحافي الأميركي جولدبرج كان نقل عن اوباما قوله «إسرائيل لا تعلم ما هي أفضل مصالحها» وان نتنياهو يقود بلاده إلى مزيد من العزلة بكل مستوطنة إسرائيلية جديدة تقام في الضفة الغربية. تجدر الإشارة إلى أن العلاقة الشخصية بين أوباما ونتنياهو توصف منذ فترة طويلة في تقارير إعلامية أميركية وإسرائيلية بأنها صعبة.