Note: English translation is not 100% accurate
منفذو عملية احتجاز الرهائن يهددون الجزائر والدول المشاركة في هجوم مالي بالمزيد
22 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
نقلت مجموعة سايت انتليجنس جروب التي تتابع مواقع جماعات متشددة على الانترنت عن كتيبة الملثمين التي أعلنت مسؤوليتها عن عملية احتجاز الرهائن في الجزائر تهديدها بتنفيذ المزيد من الهجمات ما لم توقف القوى الغربية ما وصفته الجماعة بالاعتداء على المسلمين في مالي المجاورة.
ونقلت سايت عن الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة قولها في بيان صدر أمس إن محتجزي الرهائن عرضوا التفاوض للإفراج عن المحتجزين في منشأة الغاز بالجزائر لكن السلطات الجزائرية استخدمت القوة العسكرية. وذكرت سايت إن وكالة نواكشوط للأنباء نشرت بيان كتيبة الملثمين الذي جاء فيه ان الجماعة ستشن المزيد من الهجمات ما لم توقف الجيوش الغربية مشاركتها في العمليات الجارية في منطقة شمال مالي التي يطلق عليها المتشددون اسم أزواد التي تقاتل فيها القوات الفرنسية لإنهاء سيطرة الجماعات الإسلامية عليها.
وقال البيان «إننا نتوعد كل الدول التي شاركت في الحملة الصليبية على إقليم أزواد ما لم ترجع عن قرارها بالمزيد من العمليات».
ونقلت مجموعة سايت عن البيان «فتحنا التفاوض مع الغربيين والجزائريين وأعطيناهم الأمان منذ بداية العملية ولكن أحد كبار مسؤولي المخابرات أكد لنا في اتصال هاتفي أنهم سيدمرون المكان بمن فيه».
وقالت كتيبة الملثمين إن المسلحين قرروا في مرحلة ما نقل الرهائن إلى مصنع بالموقع.
وأضافت «قامت المروحيات بقصف القافلة التي تنقل الرهائن إلى المصنع ودمرتها بمن فيها بطريقة همجية وقتل مباشر.. هذا إنما يدل على عدم مبالاة الجيش بالحفاظ على أرواح المحتجزين كما زعم».
في السياق ذاته، قالت صحيفة الخبر المستقلة أمس ان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أمر بالتحقيق في «إخفاق الأمن» في منع الاعتداء على موقع انتاج الغاز في تيقنتورين بولاية ايليزي، مشيرة الى ان التحقيق بدأ السبت الماضي.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن «مصدر امني رفيع» المستوى ان بوتفليقة «امر بتشكيل لجنة تحقيق عالية المستوى وإعطائها كل الصلاحيات».
وأضافت ان «محققين من اللجنة وصلوا الى ان امناس السبت ويجرون حاليا التحريات الاولى لكشف التقصير الذي تسبب في عدم فاعلية إجراءات الأمن المشددة في منع هجوم تيقنتورين».