Note: English translation is not 100% accurate
سليمان يبحث التهديدات الإسرائيلية في الرياض اليوم
12 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت – عمر حبنجر
التهديدات الاسرائيلية بتدمير لبنان، ملف جديد في جعبة ملفات زيارة الرئيس ميشال سليمان الى المملكة العربية السعودية اليوم، فضلا عن ابلاغ الامم المتحدة بخطورة هذه التهديدات.
الرئيس سليمان اعتبر في جلسة مجلس الوزراء امس الاول، ان هذه التهديدات تشكل اعتداء على لبنان جديا، وتطرق الى الانتهاكات اليومية للحدود اللبنانية وآخرها عند نقطة «العبّاد»، وحث على مواجهتها على كل الصعد، خصوصا التضامن الوطني وتحميل الاسرة الدولية مسؤولياتها من خلال كتاب يوجهه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون. وآخر الخروقات الاسرائيلية تمثلت في اجتياز 20 جنديا اسرائيليا للشريط الشائك وبعمق 50 مترا، في حين اعلنت الناطقة الدولية ياسمينا بوزيّان، ان تقارير عناصر «اليونفيل» الموجودين على الارض لم تشر الى خرق الخط الازرق او الى تخطي الجنود هذا الخط!
غراسيانو ملتزم بالقرار 1701كما اوضح القائد العام لليونفيل الجنرال كلاوديو غراسيانو ان ما يثار حول تهريب السلاح الى حزب الله جنوب نهر الليطاني لا اساس له، كما انه لا وجود منظما لحزب الله في تلك المنطقة الجنوبية، ما يدل على الالتزام بالقرار 1701. وحول احداث الشمال اللبناني دعا الى وضع حد لها، لأنها ترتد سلبا على القوات الدولية في الجنوب، للاضطرار الى سحب الجيش اللبناني من الجنوب الى الشمال، كما حصل مؤخرا.
غراسيانو اطلع سفراء دول القوات الدولية، على تفاصيل موضوع قرية الغجر والانتشار الدولي في منطقة الجنوب اللبناني، وشدد على ترابط الامن والسياسة في لبنان، موضحا ان الامن سياسي بالدرجة الاولى، وكلما تعزز الوفاق الداخلي ارتد ايجابا في رقعة الانتشار الدولي في الجنوب. واكد عدم وجود توجهات لاندلاع الحرب في الجنوب، لكن الوضع يمكن ان ينفجر في اي وقت.
مجلس الوزراء وصف التحركات العسكرية الى الحدود الشمالية بأنها منسقة مع الجانب اللبناني وليست لها اي ابعاد او خلفيات غير وقف عمليات التهريب، كما طمأن الى سلامة الوضع المالي والاقتصادي في ضوء الازمة المالية الدولية.
وابلغ الرئيس سليمان مجلس الوزراء انه اجرى سلسلة اتصالات ابرزها مع الرئيس السوري الذي اوضح له ان تلك الاجراءات تندرج ضمن التدابير نفسها المتخذة منذ فترة لمنع التهريب، وهي تدابير متفق عليها في البيان اللبناني – السوري المشترك، اثر القمة، وهي تتلاءم مع مندرجات القرار 1701.
السنيورة لمنع كل أشكال التهريبرئيس الحكومة فؤاد السنيورة رأى اتخاذ هذه التدابير بصورة اشمل لمنع «كل اشكال التهريب» مشددا على وجوب التنسيق في هذا المجال على الصعيدين الامني والعسكري. وتوقف عند الوضع في طرابلس نافيا ما يشاع عن ان طرابلس مرتع الارهاب في لبنان. ودعا وزير الداخلية زياد بارود الى الاتصال بنظيره السوري واسيتضاحه حقيقة ما تعرض له الصحافيان الاميركيان اللذان أفادا بأنهما تعرضا للخطف من لبنان الى سورية. اشارة الى ان رئيس الحكومة اللبنانية قال انه مستعد لزيارة دمشق فورا ان تلقى دعوة رسمية.
الجميل يشكك في احتمال المصالحةفي غضون ذلك، استمرت مساعي المصالحة المارونية تراوح مكانها، والرئيس امين الجميل بات اكثر توجسا باحتمال اجراء هذه المصالحة، واصفا محاولة عزل بكركي بالخطأ الكبير، وقال: لا تصح مصالحة من قبل الموارنة الا بعد رعايتها من ابي الطائفة.
وانتقد كلام احد مسؤولي حزب الله حول المصالحة المسيحية واعتبره تدخلا في شؤون الطائفة المارونية وعنصر اعاقة للمصالحة المسيحية. ورأى الجميل ان ارتباط العماد ميشال عون العميق بحلفائه يؤثر على سلوكياته واستقلاليته، وقال: لا شك في ان تحالفات عون تقوم على قاعدة «انصر اخاك ظالما أو مظلوما»، وهذا ما يقلقنا كمثل تغطية العماد عون لعملية السابع من مايو والتعدي على وسائل الاعلام والحريات العامة التي كان يفترض على عون ان يدافع عنها.
ولفت الجميل الى وجود المزيد من المربعات الامنية في لبنان، مشيرا الى «حركة التوحيد»، في طرابلس و«انصار الاسلام» في صيدا، وهو تنظيم قال انه تابع لحزب الله، وخلص الى الدعوة لتحرر الاحزاب اللبنانية من المصالح الغريبة.تغطية خاصة في ملف ( PDF )