Note: English translation is not 100% accurate
نواز شريف وشقيقه على قائمة «طالبان» للاغتيال
12 أكتوبر 2008
المصدر : إسلام أباد - كونا – رويترز
مع ارتفاع حصيلة العملية الانتحارية التي استهدفت امس الاول اجتماعا لزعماء قبليين خصص لمواجهة حركة طالبان في المنطقة القبلية القريبة من الحدود الباكستانية - الافغانية الى اكثر من 70 مدنيا، قال سكان محليون ان رجال قبائل باكستانيين غاضبين من الهجوم تبادلوا اطلاق النار مع متشددي حركة طالبان وهدموا منازلهم في المنطقة القبلية. وكان تدعم تفجير سيارة مفخخة صوب اجتماع مجلس قبلي بمنطقة أوراكضاي القبلية، حيث كان مئات من رجال القبائل يبحثون خطة تساندها الحكومة لتشكيل ميليشيا قبلية لطرد المتشددين من المنطقة.
وقال نور زاد اوراكضاي المقيم بمنطقة خاديزاي حيث وقع الهجوم بالهاتف «الجميع غاضب ومنزعج هنا. هاجم رجال القبائل منازل طالبان في خاديزاي بعد التفجير. وتم تدمير منزلين». واضاف «وقع تبادل لاطلاق النار خلال الليل. ومازال دائرا».
الى ذلك، قال مسؤولون أمنيون باكستانيون إن وكالات الأمن حصلت على معلومات سرية تشير إلى أن رئيس الوزراء الأسبق وزعيم حزب الرابطة الإسلامية نواز شريف وشقيقه شهباز شريف الذي يشغل منصب رئيس وزراء حكومة إقليم البنجاب على رأس القائمة التي أعدها بيعة الله محسود زعيم حركة طالبان باكستان لاغتيال الشخصيات الباكستانية. وأضافت المصادر أن محسود أرسل خبراء حركته المختصين في التخطيط لعمليات الاغتيال إلى مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب لمراقبة تحركات نواز شريف وشقيقه من قريب والاعداد لاغتيالهما.
وأوضحت أن وكالات الأمن أبلغت وزارة الداخلية الاتحادية في إسلام آباد ووزارة الداخلية الإقليمية في لاهور أن زعيم طالبان أرسل المولوي عبيد الله إلى مدينة لاهور حيث أمضى أسبوعين خلال شهر يوليو الماضى ورسم مخططا للطرق التي يعتاد نواز شريف وشقيقه استخدامها. وأشارت المصادر إلى استغراب وحيرة المسؤولين الباكستانيين في وكالات الأمن حول تخطيط محسود لاغتيال نواز شريف على الرغم من عدم وجود أى نزاع بينهما. مؤكدة أن موقف نواز شريف ضد حركة طالبان وتنظيم القاعدة أخف حدة من باقى الزعماء والأحزاب السياسية الباكستانية.
وذكرت المصادر أن دوائر الاستخبارات الباكستانية تتوقع أن توفر حركة طالبان الدعم الفنى واللوجيستى لحركة جيش الجهانجوى المتطرفة لتنفيذ عملية اغتيال نواز شريف وشقيقه، موضحة أن هذه الحركة كانت متورطة في عام 1998 في محاولة فاشلة لاغتيال نواز شريف عندما كان رئيسا لوزراء باكستان، إلا أن بعض المسؤولين في وكالات الأمن والاستخبارات يستبعدون وصول حركة طالبان إلى أى اتفاق مع جهانجوى في هذا الصدد.
الى ذلك، اعلن مسؤول اداري محلي ان عناصر طالبان قطعوا رؤوس 4 زعماء قبليين موالين للحكومة، وصرح محمد جليل «اعلن بعض السكان انهم عثروا امس على جثث 4 زعماء قبليين على حافة الطريق».