Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يعزز تقدمه بـ 10 نقاط وماكين يحذّر من حرب نووية
23 أكتوبر 2008
المصدر : واشنطن – وكالات
عزز السيناتور الديموقراطي باراك اوباما تقدمه في استطلاعات الرأي على منافسه الجمهوري جون ماكين مع اقتراب موعد اجراء انتخابات الرئاسة الاميركية في الرابع من الشهر المقبل. وفيما اشار احدث استطلاع الى تقدم اوباما على منافسه بفارق 10 نقاط واصل المرشح ماكين حملته التي تقول ان اوباما يفتقر الى الخبرة في مجال السياسة الخارجية. وأظهر الاستطلاع الذي اجرته رويترز وسي ـ سبان ومعهد زغبي وأذيعت نتائجه امس ان اوباما يتقدم على ماكين بواقع 52 إلى 42% اي 10 نقاط مئوية بين الناخبين المحتملين ارتفاعا من 8 نقاط في الاستطلاع الذي نشرت نتائجه قبل 24 ساعة. ويبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع الذي يجرى على مدى 3 ايام عن طريق الهاتف 2.9 نقطة مئوية.
استطلاع الاستطلاعاتكما اشار استطلاع اخر اعدته شبكة «سي.إن.إن» الاخبارية الأميركية الى توسع الفارق بين المرشحين بمقدار 9 نقاط مئوية لصالح اوباما. وقالت «سي ان ان» ان استطلاعها عبارة عن تجميع لبيانات عدة استطلاعات على الصعيد الوطني ووصفته بانه «استطلاع الاستطلاعات». وجاء في الاستطلاع المذكور أن 7% من الناخبين لم يحسموا أمرهم بعد بشأن مرشحهم المفضل.
وقال آلان سيلفرليب المحلل لدى الشبكة الاخبارية إن «استطلاعات الرأي الحالية تشير إلى حقيقة أن أوباما وصل إلى مرحلة الحسم في السباق حول الرئاسة»، مشيرا إلى تفضيل الكثير من الناخبين لمواقف أوباما في المناقشات الحادة حول مشكلات الرهن العقاري والأزمة المالية العالمية. وأضاف المحلل الأميركي أن ماكين لم يكن في وضع يسمح له باستغلال هذه المناقشات لكسب مؤيدين أمام أوباما. وتستند الدراسة بشكل أساسي إلى استطلاعات أجريت خلال الفترة بين 16 و20 من الشهر الجاري.
السياسة الخارجية في حملة أوباماوفيما استمر ماكين بالعزف على وتيرة قلة خبرة منافسه في ميدان السياسة الخارجية قال فريق حملة اوباما ان مرشحهم سيعقد اجتماعا حول موضوع الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة مع اختصاصيين في هذه المسائل. وسيشارك في الاجتماع الوزير السابق للبحرية ريتشارد دانزيغ والسفير الاميركي السابق في الأمم المتحدة ريتشارد هولبروك واعضاء سابقون في ادارة الرئيس السابق بيل كلينتون هم الموفد الاميركي السابق الى الشرق الأوسط دنيس روس والمفاوضة الاميركية السابقة مع كوريا الشمالية ويندي شيرمن.
وسيشارك في الاجتماع ايضا عبر الهاتف جو بيدن المرشح الى منصب نائب الرئيس على لائحة اوباما، ووزيرة الخارجية السابقة مادلين اولبرايت والمستشارة الاولى للمرشح الديموقراطي حول هذه المسائل سوزان رايس. وقال فريق حملته في بيان ان «السيناتور اوباما سيدلي بملاحظات مقتضبة حول التغييرات التي يحتاج اليها اقتصادنا وسياستنا الخارجية للحفاظ على امن الأميركيين واعادة امن الولايات المتحدة وقوتها في العالم».
ماكين خبير في الحرب النوويةمن جانبه لوح ماكين بخطر اندلاع حرب نووية في اشارة الى الخبرة الضئيلة لدى منافسه اوباما الذي يكبره بـ 25 عاما.
وفي كلمة ألقاها في تجمع انتخابي في هاريسبورغ في بنسلڤانيا، تطرق ماكين (72 عاما) الى ازمة الصواريخ في كوبا عام 1962، مذكرا بأنه شارك فيها مباشرة بصفته طيارا في طيران البحرية.
وقال «كنت جالسا في قمرة القيادة على مدرج الإقلاع في حاملة الطائرات يو.اس.اس انتربرايز قبالة السواحل الكوبية. وكنت اضع امام عيني هدفا محددا».
وأضاف «يا أصدقائي، تعرفون الى اي درجة اقتربنا من الدخول في حرب نووية. ولن يكون لاميركا رئيس يحتاج الى الخبرة، لقد حصلت على هذه الخبرة يا اصدقائي».
واوضح ماكين «لا نريد رئيسا يدفع العالم الى وضعه امام الامتحان في وقت يواجه اقتصادنا ازمة وفيما خاض الاميركيون حتى الآن حربين» في العراق وافغانستان.
وأيد ماكين بذلك ملاحظات المرشح الديموقراطي لمنصب نائب الرئيس جو بيدن الذي اكد ان اوباما سيضطر بالتأكيد لمواجهة ازمة دولية في الأشهر الستة الاولى من رئاسته.
وردا على هذه الانتقادات الجمهورية، قال الحزب الديموقراطي ان الرؤساء «يواجهون تحديات منذ اليوم الاول» من ولايتهم.
الأزمة الاقتصاديةوفيما تزيد الازمة المالية من حظوظ الديموقراطيين في الفوز بالرئاسة والكونغرس اتهمت حملة المرشح الجمهوري ماكين الديموقراطيين باستغلال الأزمة المالية خدمة لمصالحهم الخاصة وأكدت ان اقتراحه بأن تشتري الحكومة القروض المتعثرة من مالكي العقارات التي هبطت أسعارها يمثل الاقتراح الأفضل لإنقاذ الاقتصاد الأميركي.
واتهمت الحملة في بيان لها الحزب الديموقراطي الذي يسيطر على الكونغرس باستغلال الأزمة لمآرب خاصة وقالت «من المرجح أن يقترح الكونغرس الذي يتحكم به الديموقراطيون إجراءات إضافية. لا نؤمن بأن الأزمة الوطنية يجب أن تستخدم كإجازة للإنفاق العشوائي والمشاريع الخاصة». وشددت على ان «كل اقتراح جديد يجب أن يأتي في توقيت مناسب ويكون فعالا في دعم مشاريع الأعمال وخلق الوظائف ومنسجما مع النظام المالي على المدى الطويل». وقالت الحملة ان رفع الضرائب و«تقليص التجارة الدولية» جعلا الوضع الاقتصادي أسوأ في الماضي في انتقاد ضمني إلى سياسات الديموقراطيين الاقتصادية.