Note: English translation is not 100% accurate
تونس: الانتخابات الرئاسية في سبتمبر المقبل
7 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي إلى أن يؤول الحكم في تونس إلى إسلاميين وعلمانيين معتدلين على حد سواء حتى تتفادى البلاد الاستقطاب الثنائي الذي يعصف باستقرارها.
وقال المرزوقي في حوار مع صحيفة «الخبر» الجزائرية نشر امس إنه طول الوقت كنت أسعى إلى منع حدوث استقطاب ثنائي، هذا البلد يجب أن يحكم في الوسط من قبل إسلاميين معتدلين وعلمانيين معتدلين وأن يعملوا مع بعضهم لأنه لو حدث هذا الاستقطاب الثنائي فسنعود إلى وضعية التسعينيات حكومة إسلامية ضد علمانيين تضعهم في السجون أو العكس العلمانيون يأخذون السلطة ويقمعون الإسلاميين.
واعتبر المرزوقي أن نجاح تونس يكمن في أن الحكومة المقبلة التي ستتشكل ستحافظ على نفس التشكيلة من علمانيين معتدلين وإسلاميين معتدلين، وأنا دوري أن أحاول الحديث مع الإسلاميين والسلفيين والعلمانيين المتشددين لإقناعهم بأنه ليس لدينا خيار آخر غير ذلك حتى نصل إلى الانتخابات المقبلة وحينها سيفرز الشعب الأغلبية التي يريد أن تحكمه.
وتوقع المرزوقي ألا يؤدي تخلي حركة النهضة الحاكمة عن وزارات السيادة الى تجاوز الانسداد الحالي والوصول إلى حكومة تعيد الاستقرار السياسي قائلا نجحنا في إقناع الإخوة في حركة النهضة بالموافقة على تحييد وزارات السيادة لكونه مطلب المعارضة وأغلبية الشعب، لكنني لست متأكدا من أن المعارضة لن تواصل إطلاق مطالب أخرى، أتفهم أن دور المعارضة هو تعجيز السلطة لكن ما يهمني ألا نذهب كثيرا في هذا لأنه سيؤدي إلى الغلو والشطط.
وشدد المرزوقي على أهمية صياغة الدستور للمرور إلى الانتخابات المقبلة باعتبار أن المعارضة تعتقد أن تأخر ذلك هو أحد أسباب الأزمة الراهنة. وقال لهذا اقترحت أن تكون الانتخابات التشريعية في أواخر أكتوبر المقبل والانتخابات الرئاسية في أواخر سبتمبر وأنا أدفع بكل قواي الأطراف في المجلس التأسيسي لإكمال الدستور في أبريل المقبل والمرور إلى الانتخابات خاصة أن الدورة الاقتصادية في تونس تدور ببطء وهذا ينعكس على معيشة الناس.
وأضاف: صحيح اننا رغم الوضع غير المستقر حققنا نسبة نمو بـ 3.6% وهذا أمر طيب غير أن محافظ البنك المركزي الذي استقبلته أمس أبلغني بأننا يمكن أن نحقق من 5 إلى %6 إذا استقر الوضع السياسي، لدينا اقتصاد قابل للتطور معتبرا أن الانتهاء من الدستور والذهاب إلى انتخابات وتشكيل حكومة مستقرة لمدة 5 سنوات أصبح ضرورة حياتية لحل مشاكل الناس.
وحذر المرزوقي من أن التونسيين لن يصبروا علينا كثيرا إذا بقيت الأمور غامضة وضبابية وإذا لم تكن هناك مواعيد سياسية محددة ولهم الحق في ألا يصبروا وأنا معهم وأتعاطف مع مطالبهم، كل ما أتمناه أن تبقى هذه المطالبات في حدود اللاعنف وإلا فإنها ستكون كارثة خاصة على المناطق الداخلية الفقيرة التي تعيش في دوامة الفقر والبطالة التي تؤدي إلى تصاعد الاحتجاجات وتصاعد الاحتجاجات يؤدي إلى عدم الاستقرار.