Note: English translation is not 100% accurate
حماس تطالب الفصائل الفلسطينية بالعودة للعمل العسكري في عمق إسرائيل
7 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) امس جميع الفصائل الفلسطينية بضرورة تفعيل العمل المقاوم والعسكري في العمق الإسرائيلي، لإجبار الاحتلال على وقف عدوانه وجرائم حربه بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته. وأكدت حماس - خلال مؤتمر نظمته امس حول الانتهاكات الإسرائيلية في القدس - أن المدينة المقدسة تتعرض لأخطر مراحل التهويد الإسرائيلي منذ احتلالها.. داعية المقدسيين للاستمرار في صمودهم في مواجهة المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تدنيس المسجد الأقصى المبارك وهدم منازلهم والاستيلاء عليها وتهجيرهم منها وتهويد المدينة وطمس آثارها الإسلامية والمسيحية. من جهته، وصف د.أحمد أبوحلبية رئيس لجنة القدس في التشريعي الفلسطيني النائب عن حماس ما تتعرض له المدينة ومسجدها الأقصى بأنها جرائم حرب إسرائيلية تستهدف الوجود الفلسطيني فيها وهويتها وثقافتها العربية والإسلامية.
وطالبت حماس - على لسان نائبها - الفلسطينيين في الداخل والخارج والجماهير العربية والإسلامية بإعلان النفير العام والاحتشاد في مسيرات وتظاهرات حاشدة غدا نصرة للمسجد الأقصى والقدس. ودعا أبوحلبية، العرب والمسلمين وأحرار العالم على كل المستويات الرسمي والمؤسساتي ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمة اليونسكو والمحاكم الجنائية الدولية والوطنية إلى ضرورة العمل على توفير حماية دولية للقدس وأهلها والمقدسات والآثار من جرائم الحرب الصهيونية. وقال «إن الهجمة الإسرائيلية الهمجية والبربرية والمسعورة تشتد على كل ما في المدينة المقدسة بهدف سلخها عن هويتها وإرثها الديني والإنساني والتاريخي والحضاري»..مستنكرا قيام قوات الاحتلال بالاقتحامات المتكررة للأقصى ولأحياء وقرى القدس والاعتقالات والاعتداءات على المقدسيين بالضرب ونزع الحجاب.
وحذر من المخططات المستمرة ضد الأقصى وساحاته من حفريات وافتتاح أنفاق جديدة أسفله وفي محيطه، وكذلك المخططات الهادفة لتكثيف الاستيطان في القدس، وتغيير المعادلة الديموجرافية في هذه المدينة لصالح الاحتلال.
من جهة أخرى، اعتبر الناطق باسم حركة حماس سامي أبوزهري امس أن إعلان إسرائيل عزمها إمداد السلطة الفلسطينية بالأسلحة يهدف إلى قمع أي حراك شعبي في الضفة الغربية.
وقال أبوزهري ليونايتد برس انترناشونال إن الحديث عن تسليح لعناصر السلطة هو دليل إضافي على التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال وارتقاء هذا التنسيق إلى مستويات خطيرة.
ودعا السلطة الى إعادة تقييم موقفها خاصة من هذه التصرفات والصفقات التي تزيد الفجوة بين السلطة وقيادتها والشعب الفلسطيني.
وكانت إسرائيل أعلنت امس نيتها إمداد أجهزة الأمن الفلسطينية بنحو 700 بندقية قبل زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للمنطقة المقررة في 20 مارس الجاري.