Note: English translation is not 100% accurate
السلطات الأميركية تبحث عن «أشخاص لهم صلة» بتفجيري بوسطن
30 ابريل 2013
المصدر : بـوسطن ـ وكـــالات
قال مسؤولو استخبارات بالكونغرس الأميركي إن السلطات تلاحق «أشخاصا مشتبها بهم» في الولايات المتحدة فيما يتعلق بتفجيري ماراثون بوسطن وإنها طلبت المزيد من المساعدة من أجهزة المخابرات الروسية.
وقال رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب مايك روجرز ان الأمر يحتاج إلى تعاون أفضل من روسيا في التحقيق الذي تجريه واشنطن بشأن الاتصالات والأنشطة التي أجراها في الآونة الأخيرة الشخصان المشتبه بهما في تفجيري بوسطن. وقال روجرز متحدثا لمحطة «ايه.بي.سي» انه يعتقد ان تيمورلنك تسارناييف (26 عاما) الشقيق الأكبر للمشتبه بتنفيذهما تفجيري بوسطن والمنحدرين من اصل شيشاني، قد تغير بشكل واضح خلال زيارته لروسيا في عام 2012 ليصبح «متطرفا». وأضاف «اعتقد انها (روسيا) لديها معلومات ستكون مفيدة بشكل هائل والتي لم تقدمها حتى الآن». وذكرت محطة «سي.بي.اس» ان السلطات الأميركية علمت بالحديث المسجل بين تسارناييف ووالدته زبيدة تسارناييفا خلال الايام القليلة الماضية. وسئل عن المعلومات التي يمكن ان تقدمها روسيا فقال روجرز عن جهاز المخابرات الروسية «جهاز الأمن الاتحادي الروسي جهاز معاد لمكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي ووكالة المخابرات المركزية الأميركية وهناك مشكلة ثقافية بين وجهات نظر الروس وبيننا، ولهذا بعثوا برسالة لا تحتوي على الكثير من المعلومات».
وأضاف روجرز ان الطلبات الأميركية اللاحقة للمساعدة لم تجد أي استجابة.وقال «ما زال هناك أشخاص مشتبه بهم ونعمل من اجل العثور عليهم وتحديد هويتهم والحديث معهم»، ورفض روجرز الإفصاح عن عدد الاشخاص«المشتبه بهم».
من جهته قال رئيس لجنة الامن الداخلي في مجلس النواب الأميركي النائب مايكل ماكول في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» ان الشقيقين تسارناييف تلقيا من دون ادنى شك تدريبا على ما قاما به، نظرا الى «مستوى تطور» العبوتين الناسفتين اللتين استخدماها في الاعتداء وهما عبارة عن طنجرتي ضغط محشوتين بالمتفجرات والمسامير .
وأضاف ان «المسألة هي معرفة من هو هذا المدرب أو هؤلاء المدربون وما اذا كانوا بالخارج في منطقة الشيشان أو موجودون في الولايات المتحدة».