Note: English translation is not 100% accurate
ائتلاف المالكي يتقدم لكنه يخفق في الحصول على الأغلبية بانتخابات مجالس المحافظات
الحكومة العراقية تعتبر ساحات الاعتصام حاضنات للإرهاب
6 مايو 2013
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: اعتبر وزير الدفاع العراقي بالوكالة سعدون الدليمي ان ساحات الاعتصام في عدد من المحافظات العراقية تحولت الى حاضنات للارهاب والقتل تعمل بأجندات خارجية ، داعيا الى ضرورة انهاء هذه الظاهرة.
حديث الدليمي جاء خلال حفل أقامته وزارة الدفاع لتكريم الجنود العراقيين الخمسة الذين قتلوا قبل أيام في ساحة الاعتصام بمدينة الرمادي. وحذر الدليمي من الدعوات التي أطلقت عبر تلك الساحات لتشكيل جيوش بمسميات مختلفة ، مؤكدا انه «لن يكون في العراق سوى الجيش الوطني وكل من ينازعه سيدفع الثمن غاليا».
وفيما يتعلق باقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة قبل أيام قال : ان القوات الأمنية اتخذت هذا القرار بعد ان فشلت جميع المفاوضات بتسليم قتلة أحد الجنود قرب الساحة بما فيها محاولات وزير التربية محمد تميم الذي ابلغ القوات الأمنية ان مفاوضاته فشلت مع المعتصمين.
من جهة أخرى، أظهرت نتائج نشرت أمس الأول ان ائتلاف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تصدر انتخابات مجالس المحافظين التي جرت قبل اسبوعين ولكنه اخفق في الحصول على اغلبية في اي منطقة مما يعني انه سيحتاج الى تحالفات للاحتفاظ بالمناصب الرفيعة في المحافظات.
وفاز ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي بمعظم المقاعد في سبع محافظات من 12 محافظة في انتخابات مثلت اكبر اختبار للديموقراطية العراقية منذ انسحاب القوات الأميركية في ديسمبر عام 2011. وتشهد الساحة السياسية العراقية انقسامات عميقة على أسس طائفية حيث تواجه حكومة المالكي ازمة بشأن كيفية اقتسام السلطة بين الشيعة والسنة والأكراد الذين يديرون اقليم كردستان شبه المستقل بشمال العراق.
واشارت الاحصاءات التي نشرتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الى ان كتلة العراقية، وهي تكتل علماني لكن يهيمن عليه السنة، لم تفز بأكثر من ثلاثة مقاعد في اي محافظة. وحصل ائتلاف دولة القانون على معظم الاصوات في العاصمة بغداد حيث حصل على 20 مقعدا من المقاعد المتاحة والتي بلغ عددها 58 مقعدا، وتجري منطقة كردستان الانتخابات في محافظاتها الثلاث وفقا لجدول زمني خاص بها.
وأرجئ التصويت في محافظتين بهما اغلبية سنية حتى شهر يوليو بسبب الوضع الأمني وانتقدت الولايات المتحدة هذا التأخير، وقال مجلس الوزراء ان الموعد قد يؤجل مرة اخرى ما لم يتحسن الوضع.
وتفاقمت الاضطرابات السنية الدائرة منذ اشهر منذ ان داهمت قوات الامن ساحة احتجاج في 23 ابريل بعد ثلاثة ايام من انتخابات المحافظات، وسرعان ما امتدت هذه الاشتباكات الى مناطق سنية اخرى ليرتفع العدد الشهر للقتلى في صفوف المدنيين الى 712 وهو اعلى عدد منذ عام 2009 وذلك حسبما ذكرت الامم المتحدة.