Note: English translation is not 100% accurate
تعزيز الإجراءات الأمنية في فرنسا إثر تهديدات القاعدة
9 مايو 2013
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان امس تعزيز الإجراءات الاحترازية في فرنسا على اثر تهديدات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، مشيرا في الوقت نفسه الى انه يتعين عدم المبالغة بهذه التهديدات.
وقال لودريان في حديث مع «آر ام سي-بي اف ام تي في» انه «يجب ان يؤخذ اي تهديد من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على محمل الجد»، لكن «استخدام هذه التهديدات عبر وسائل الاعلام سلاح يستخدمه مسؤولو القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لإثارة القلق».
واضاف الوزير الفرنسي «ينبغي بالتالي التحلي باليقظة، لكن يجب ألا نبالغ مع ذلك بهذا الاعلان الذي يأتي في حين تكبد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي انتكاسات خطيرة في مالي».
وتابع بان المطلوب «بالتالي هو الاحتراز (...) وهذا ما يقوم به (وزير الداخلية) مانويل فالس عبر فرض تعزيز الإجراءات الاحترازية في فرنسا وهذا ما نقوم به في سفاراتنا»، موضحا ان وزير الخارجية «لوران فابيوس أعطى تعليمات محددة جدا لضمان امن سفاراتنا، وراينا ان ذلك ضروري بعد ما حصل في ليبيا» حيث كانت سفارة فرنسا هدفا لاعتداء في 24 أبريل.
وبحسب لودريان، فان وزارة الدفاع تؤمن من جهتها «حالة تيقظ دقيقة جدا في كل الاماكن» التي تتواجد فيها القوات الفرنسية.
وفي شريط مسجل بث الثلاثاء، دعا رئيس «مجلس الاعيان» في التنظيم ابوعبيدة يوسف العنابي «المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها» الى «التعرض للمصالح الفرنسية في كل مكان، لأنه منذ اليوم الاول الذي بدأ فيه هذا العدوان، أصبحت تلك المصالح مشروعة لكم».
واضاف أبوعبيدة في الشريط الذي يحمل تاريخ 25 أبريل «امام الحملة الصليبية الجديدة من فرنسا واحتلالها لأرض من أراضي المسلمين، لا يسعنا إلا ان ندعوكم الى التعبئة الشاملة والنفير العام».
ودعا ابوعبيدة المسلمين الى إفشال مخططات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي «يريد ان تكون حملته الصليبية خاطفة وقصيرة ومحدودة في الزمان والمكان، ليجنب بلاده الوقوع في مستنقع مثل الذي وقعت فيه اميركا في كل من العراق وافغانستان»، كما قال.
وأضاف «وجب عليكم ايها المسلمون ان تفسدوا عليه خطته وتجروه الى حرب مفتوحة زمانا ومكانا تستنزف اقتصاد الدولة الفرنسية وتنهك قدراتها وتدفعها الى التقهقر والانكماش».
وتدعم فرنسا تنظيم انتخابات رئاسية في مالي في يوليو لتجديد الشرعية الديموقراطية لسلطات باماكو.