Note: English translation is not 100% accurate
بريطاني المولد «اعتنق الإسلام» ومزقه في شوارع لندن
كاميرون: الإسلام بريء من قتل الجندي البريطاني في لندن
24 مايو 2013
المصدر : لندن ـ وكالات
أكد رئيس الوزراء البريطاني ديڤيد كاميرون أمس ان الدين الإسلامي بريء من الاعتداء «الإرهابي» الذي راح ضحيته امس جندي بريطاني بالقرب من ثكنته العسكرية في منطقة (وولويتش) جنوب شرقي لندن. وذكر كاميرون في تصريح صحافي عقب إنهائه اجتماعا للجنة الطوارئ الوطنية، ان منفذي الهجوم يتحملان وحدهما مسؤولية أفعالهما، مضيفا ان «الإسلام لا يبرر مثل تلك الاعتداءات». وشدد على ان «بلاده لن تخضع لمساومات الإرهاب والإرهابيين»، موضحا ان « افضل طريقة للتغلب على الإرهاب هي ان يستمر الناس في قضاء شؤون حياتهم اليومية بشكل عادي». وكانت تقارير إعلامية ذكرت امس ان منفذي الاعتداء بريطانيان من اصل نيجيري، يرجح ان يكون احدهما اعتنق الإسلام قبل 10 أعوام. وذكرت التقارير ان المتهمين دهسا الجندي بسيارتهما، ثم قاما بجره الى وسط الطريق وانهالا عليه بالخناجر والسواطير.
وقال كاميرون إن الإرهاب تسبب في إزهاق أرواح مسلمين أكثر من أصحاب أي ديانة أخرى في العالم.
وأضاف ـ في كلمة للصحافيين أمام مقر رئاسة الوزراء في 10 داوننغ ستريت امس: «هناك العديد من الأمور اتضحت بالفعل حتى الآن للجميع وأولها هو أن هذه البلاد ستبقى حازمة في موقفها ضد التشدد والإرهاب، ولن تستسلم للإرهاب بأي صورة، وثانيها هو أن هذا الرأي يشترك فيه جميع مكونات المجتمع البريطاني فلم يكن هذا فقط هجوما على بريطانيا وعلى أسلوب حياة البريطانيين ولكنه أيضا خيانة للإسلام وللجاليات الإسلامية التي تقدم الكثير لبلادنا». وأكد كاميرون أن المسؤولية عن هذا الحدث تقع فقط على من قاموا بهذا الهجوم الإرهابي.
وأشار إلى أن من قاموا بهذا العمل سعوا إلى أن يفرقوا بين مكونات المجتمع البريطاني ، مؤكدا أنه على النقيض فإن هذا سيقرب بينهم أكثر ويجعلهم أكثر قوة. إلى ذلك، نشرت صحيفة «التايمز» البريطانية تغريدة أرجعتها لشخص يدعى «أبونسيبة» على «تويتر»، قال فيها إنه يعرف الشاب الذي شارك زميله في القتل بتمزيق جسد القتيل بساطور وسكين أمس الأول، وذكر أنه «مسيحي اعتنق الإسلام، وهو بريطاني المولد»، كما قال.
كما أورد موقع «التايمز» الإلكتروني بحسب «العربية.نت»، معلومة تفيد أن القاتلين بريطانيان من أصل نيجيري «ولا علاقة لهما بأي تنظيم إرهابي هناك، كجماعة بوكوحرام الشهيرة»، طبقا لما نقلت عن مصدر بريطاني لم تذكر اسمه.
محطة «آي.تي.في» التلفزيونية التي انفردت ببث الشريط لأحد القاتلين وهو يتحدث عبر شريط ڤيديو لمواطن عادي قام بتصويره بكاميرا هاتفه الجوال، قالت إن ما بثته قسم قصير جدا من الشريط «أما الباقي ففظيع ومقزز» لذلك امتنعت عن بثه، ويبدو أن ما امتنعت عنه هو لقطات للقتيل وقد تمزق جسده بسكين وساطور القاتلين. وقام بالتصوير شاب كان ماشيا على قدميه الى موعد مع شركة قدم إليها طلب عمل، وحين وصل الى مكان الحادث راح يقوم بتصويره من بعيد، فاقترب منه أحد القاتلين وهو يحمل سكينا وساطورا بيسراه، ويمينه بدت مبتلة بدم القتيل، ومن خلفه ظهر القتيل مرميا بالشارع كما الدجاجة المذبوحة، وقال له: «لا تخف. اقترب.. أريدك أن تصورني»، فتماسك ملتقط الڤيديو ولبى رغبته وراح القاتل يقول: «نقسم بالله العظيم أننا لن نتوقف عن قتالكم حتى تتركونا في حالنا. الأسباب الوحيدة لقتلنا هذا الرجل أن المسلمين يموتون في كل يوم. الجندي البريطاني العين بالعين والسن بالسن.. إننا نأسف أن ترى النساء ما فعلناه هذا اليوم، ولكن النساء في أرضنا يشاهدن الشيء نفسه أيضا.. لن تكونوا أبدا في أمان. أسقطوا حكومتكم.. فإنها لا تبالي بكم».