Note: English translation is not 100% accurate
وزير العدل التركي يرجئ زيارته للبرلمان الأوروبي
الهدوء مستمر في ساحة «تقسيم» مع تراجع الاحتجاجات
20 يونيو 2013
المصدر : أنقرة ـ وكالات
قال نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينج ان الوسيلة الجديدة التي لجأ اليها الأتراك لإظهار احتجاجهم من خلال الوقوف من دون حركة هي طريقة سلمية للتعبير، لكنه حذر من خطرها على صحتهم.
ونقلت وسائل اعلام تركية عن أرينج قوله امس ان هذه ليست مظاهرة عنيفة.. انها وسيلة سلمية للاحتجاج وليست بأمر يستدعي الادانة، لكنه اضاف أن الوقوف 8 ساعات وقت طويل وقد يضرّ بالصحة، لذا لنقصّر الوقت لتصبح 8 دقائق حتى نقدرها. وكانت ظاهرة الوقوف من دون حركة انتشرت في تركيا في اليومين الماضيين كوسيلة جديدة للاحتجاج، وبدأت مع الرجل الواقف الفنان المسرحي، أردم غوندوز، الذي وقف بصمت وهو يحدق بصورة أتاتورك مقابل مركز أتاتورك الثقافي لـ 8 ساعات متواصلة في ميدان تقسيم قبل أن تتدخل الشرطة لإبعاده، وتحول الى واحد من أكثر المواضيع تداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال غوندوز انه احتج ضد الحكومة والاعلام في الوقت نفسه. ميدانياً، نظمت مجموعة صغيرة من الاشخاص مظاهرات سلمية في ساحة تقسيم باسطنبول صباح امس، بينما تواصل الشرطة فرض اجراءات امنية مشددة قرب متنزه «جيزي» وساحة تقسيم المجاورة ، حيث تراجع التوتر بصورة كبيرة واقتصر الامر على الوقوف في صمت والاحتجاج بقراءة الكتب.
وذكرت تقارير اعلامية تركية أن تظاهر «الرجل الواقف»، كما أطلقت عليه وسائل التواصل الاجتماعي، أوحى بمظاهرات مشابهة في مناطق مختلفة من اسطنبول وانقرة وأزمير.
وقد ألغى وزير العدل التركي سعد الله أرجين زيارته للبرلمان الأوروبي حيث كان من المقرر أن يزوره امس لمناقشة الاصلاحات التي يجب أن تقوم بها بلاده للانضمام للاتحاد الأوروبي وذلك على خلفية التوترات بشأن قرار صدق عليه البرلمان الأسبوع الماضي. وفي المقابل قال مدير لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الاوروبي المار بروك، ان البرلمان ألغى زيارة وفده الى تركيا هذا الأسبوع.