Note: English translation is not 100% accurate
الاحتجاجات في البرازيل تفقد زخمها وسط دعوات لإضراب عام في 1 يوليو
25 يونيو 2013
المصدر : ريو دي جانيرو ـ أ.ف.پ
فقدت الحركة الاحتجاجية في البرازيل المطالبة بخدمات عامة افضل وضد الفساد زخمها، لكنها تعد بالعودة بقوة في الوقت الذي تروج فيه نداءات عبر شبكات التواصل الاجتماعي الى اضراب عام في الاول من يوليو المقبل.
وجرت مسيرات سلمية اقرب الى نزهات عائلية في نهاية اسبوع تاريخي من التظاهرات الكبيرة التي تخللتها في معظم الاحيان اعمال عنف.
وفي ريو دي جانيرو تظاهر اربعة آلاف شخص، حسب الشرطة، على شاطىء كوباكابانا الشهير لادانة مشروع اصلاح دستوري يقضي بنزع صلاحية التحقيق من هيئات النيابة مما سيشجع برأي المتظاهرين على افلات الفاسدين من العقاب.
وردد المتظاهرون الذين يؤيد 75% من البرازيليين حركتهم «نريد مزيدا من المال للصحة والتعليم».
ويعبر معظم البرازيليين عن احتجاجهم على تخصيص مبالغ كبيرة من المال (11 مليار يورو) لتنظيم المونديال بينما تشهد وسائل النقل والتعليم والصحة وضع سيء.
وقام مئات الاطفال بتلوين لوحات دعائية طالبوا فيها «بمستقبل افضل».
وينوي المتظاهرون العودة بزخم الى الشوارع هذا الاسبوع.
وكتب في تغريدات على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي «في الاول من يوليو كل البرازيل ستتوقف عن العمل»، داعية الى اضراب عام في اليوم الاخير من مباريات كأس القارات.
وكان عشرات الآلاف من البرازيليين تظاهروا السبت في اكثر من مئة مدينة في البلاد على الرغم من الخطاب التصالحي الذي القته الرئيسة ديلما روسيف التي وعدت بالعمل على تحسين الخدمات العامة وخصوصا وسائل النقل.
وقوبلت وعود الرئيسة اليسارية بالتشكيك على شبكات التواصل الاجتماعي وخصوصا من قبل الشباب الذين ينتمون الى الطبقة الوسطى وينشطون هذه الحركة المناهضة جدا للمؤسسات.