Note: English translation is not 100% accurate
المتهمون في اعتداءات 11 سبتمبر يرجئون قرارهم الاعتراف بالذنب
10 ديسمبر 2008
المصدر : غوانتانامو ـ أ.ف.پ
اعلن خالد شيخ محمد الذي يشتبه بأنه «العقل المدبر» لاعتداءات الحادي عشر من سبتمبر ومتهمان آخران معه، لدى مثولهم امس الاول امام محكمة عسكرية في قاعدة غوانتانامو في كوبا، انهم يريدون الترافع على اساس الاعتراف بالتهم الموجهة اليهم.
ومثل خمسة من المتهمين في الاعتداءات التي تسببت بمقتل ثلاثة آلاف شخص في الولايات المتحدة في 2001، امام القاضي ستيفن هينلي خلال جلسة تمهيدية لمحاكمتهم.
وتلا هينلي اعلانا افاد بأن المتهمين اجتمعوا واتفقوا على الترافع على اساس الاعتراف بالتهم الموجهة اليهم.
وقال «المتهمون قرروا سحب كل الطعون المقدمة و(..) الإدلاء باعترافات».
ونقل الاعلان عن المتهم الرئيسي خالد شيخ محمد قوله «نعم، لا نريد تضييع الوقت».
والمتهمون الخمسة الذين مثلوا الاثنين امام المحكمة هم شيخ محمد وعلي عبدالعزيز علي ووليد بن عطاش ورمزي بن الشيبة ومصطفى الحوساوي.
وشدد القاضي خلال الجلسة على ان يسمع من كل من افراد المجموعة رأيه في مسألة الترافع على اساس الاعتراف بالذنب.
وبعد ان استجوب الرجال الخمسة، سمح ستيفن هينلي لثلاثة منهم هم خالد شيخ محمد وعلي عبدالعزيز علي ووليد بن عطاش سحب طعونهم والترافع على اساس الاعتراف.
الا انه لم يسمح بذلك لرمزي بن الشيبة ومصطفى الحوساوي لأن هناك تقييما جاريا لحالتهما العقلية.
وعلى الاثر، بدا خالد شيخ محمد وكانه يتراجع، وقال «اظن انني اود ان اسحب او ان ارجئ قراري الى ان يتم اتخاذ قرار فيما يتعلق بأخوينا الآخرين بن الشيبة والحوساوي».
وقرر وليد بن عطاش وعلي عبدالعزيز علي ايضا ارجاء قرارهما. ويواجه المتهمون الخمسة تهمة ارتكاب جرائم حرب ويمكن ان يحكم عليهم على اساسها بالإعدام.
وعلقت منظمة «هيومان رايتس ووتش» على المسألة في بيان جاء فيه «لا يجوز ان يعد هذا انتصارا كبيرا في المعركة من اجل محاسبة المتهمين بجرائم فظيعة في 11 سبتمبر، ألقت عليه بظلالها عمليات التعذيب وآلية المحاكم العسكرية غير العادلة».
واضاف البيان «على القاضي ان يطالب بتحقيق كامل ومعمق من اجل تحديد ما اذا كان هذا القرار (الترافع على اساس الاعتراف بالذنب) طوعيا».
وقالت الجمعية الأميركية للدفاع عن الحريات المدنية من جهتها انها لا تشعر بالاستغراب لرؤية «نظام يسمح بالتعذيب والاعتقال من دون اتهام على مدى سنوات» يقود المعتقلين «الى الاستسلام».
وتحدثت عن «مهزلة قانونية»، مشيرة الى ان قرار المتهمين بالترافع على اساس الاعتراف «لن يكون مقبولا في اي محكمة شرعية».
واشارت المنظمة غير الحكومية الى ان الاطار القانوني للمحاكم العسكرية غامض الى درجة سيكون من الصعب معها القول ان اعتراف هؤلاء الرجال يعني ان السلطات لم تعد قادرة على ان تطلب لهم عقوبة الاعدام.
وللمرة الأولى، مثل المتهمون بالتخطيط لاعتداءات 11 سبتمبر امام القضاء في حضور عائلات ضحايا. واجرت وزارة الدفاع الأميركية سحبا بالقرعة لاختيار خمسة افراد من عائلات ضحايا من اكثر من مائة، لحضور المحاكمة.
وبحسب الپنتاغون، فان خالد شيخ محمد اقترح فكرة اعتداءات 11 سبتمبر 2001 على اسامة بن لادن منذ 1996. وبعدما حاز موافقة زعيم تنظيم القاعدة، اشرف على العملية عبر تدريب الطيارين الانتحاريين في افغانستان وباكستان.
اما شركاؤه الأربعة الآخرون فمتهمون بتدريب الطيارين الانتحاريين ودعمهم بأشكال مختلفة والمشاركة في الاعداد للاعتداءات.