Note: English translation is not 100% accurate
أوباما نعاها: حطمت الحواجز لـ«أجيال من النساء في مجال الصحافة»
وفاة هيلين المراسلة الصحافية المخضرمة بالبيت الأبيض
22 يوليو 2013
المصدر : واشنطن ـ وكالات

ذكرت شبكة التلفزيون الأميركية (سي.ان.ان) امس الاول، ان المراسلة الصحافية المخضرمة بالبيت الأبيض هيلين توماس، توفيت عن 92 عاما بعد مسيرة طويلة مع الصحافة تعرضت خلالها لانتقادات لاذعة بسبب مطالبتها الاسرائيليين بالخروج من فلسطين.
من جانبه، نعى الرئيس الاميركي باراك اوباما الصحافية المخضرمة هيلين وذكرت شبكة «ايه بي سي نيوز» الاخبارية الأميركية الليلة قبل الماضية أن اوباما اكد في بيان اصدره بهذا الصدد «ان هيلين كانت من الرواد الحقيقيين في الولايات المتحدة وانها احتلت منصب عميدة الصحافيين الأميركيين بسبب اصرارها على أن ازدهار الديموقراطية في المجتمع الاميركي رهن بتوجيه اسئلة تتسم بالشجاعة ومحاسبة القادة الأميركيين، وليس استنادا الى تلك الفترة الطويلة التي مارست فيها العمل الصحافي داخل البيت الأبيض.
ووصف الرئيس الأميركي توماس بأنها «رائدة حقيقية» حطمت الحواجز لـ «أجيال من النساء في مجال الصحافة»، والتحقت هيلين توماس وهي ابنة مهاجرين لبنانيين بمجموعة الصحافيين المعتمدين لدى البيت الأبيض في الوقت الذي كان يهيمن فيه الرجال على هذا العمل في عام 1961 وقامت خلال عملها الصحافي بالبيت الأبيض بتغطية أنشطة عشرة رؤساء أميركيين بدءا من جون كينيدي حتي باراك اوباما حيث عملت في البداية كمراسلة لوكالة يونايتد برس انترناشيونال (يو.بي.اي) ثم بعد ذلك ككاتبة عمود في عدة صحف تابعة لمؤسسة هيرست الاعلامية.
واشتهرت هيلين التي كانت من أبرز شخصيات قاعة المؤتمرات الصحافية بالبيت الأبيض بمكانها المعروف في الصف الاول بالقاعة باسئلتها الواضحة واللاذعة لادارات الجمهوريين والديموقراطيين على حد سواء.
وبينما كانت تحضر هيلين توماس احتفالية خاصة بتراث اليهود الأميركيين في مايو 2010 بالبيت الأبيض تم عرض لقطات بالڤيديو لها وهي تطالب فيها الإسرائيليين بعبارات حادة ولاذعة وتقول لهم حان الوقت كي يخرج الإسرائيليون من فلسطين.
وأدت تعليقات هيلين إلى تفجر موجة من الانتقادات من جانب البيت الأبيض والمنظمات اليهودية مما أدى الى أن تعلن مؤسسة هيرست الإعلامية عن تقاعدها بصورة مفاجئة، وأعربت هيلين فيما بعد عن اسفها ازاء تعليقاتها التي أثارت جدلا واسع النطاق.
ووصف الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وقرينته هيلاري كلينتون، التي شغلت منصب وزيرة الخارجية في الفترة الأولى لأوباما، عمل توماس بـ «الاستثنائي» بسبب «التزامها بدور الصحافة القوية في ظل نظام ديموقراطي سليم».