Note: English translation is not 100% accurate
الهاشمي: هناك مشكلة سياسية مع سورية لابد من حلّها
25 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء - وكالات
عواصم ـ هدى العبود
استقبل الرئيس السورى بشار الاسد أمس نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الذي وصل الى دمشق مساء أمس الأول قادما من بيروت، في اطار جولة تشمل الاردن والكويت وعددا من الدول الخليجية. وتناولت مباحثات الاسد والهاشمي عددا من الملفات المهمة التي تتعلق بالأوضاع على الساحة العراقية وبصفة خاصة العلاقات الثنائية بين دمشق وبغداد وسبل تعزيزها وتنشيطها في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية، بالإضافة الى اطلاع القيادة السورية في مضامين الاتفاقية الأمنية التي وقعت مؤخرا بين العراق والولايات المتحدة وأهدافها واستحقاقاتها على الجانب العراقي وعلى الامن القومي العربي. وجدد الرئيس بشار الاسد موقف سورية الداعم لوحدة العراق واستقلاله وتطوير العلاقات معه في المجالات كافة. جاء ذلك في بيان رئاسي سوري عقب اجتماعه مع الهاشمي الى الرئيس السوري بشار الاسد. وقال البيان ان الرئيس الاسد بحث مع الهاشمي خلال الاجتماع الذي حضره نائب الرئيس فاروق الشرع والسفير السوري لدى بغداد نواف الفارس العلاقات الثنائية «الاخوية» بين سورية والعراق وسبل تطويرها في جميع المجالات.
بدوره، كشف الهاشمي ان «هناك مشكلة سياسية بين العراق وسورية ولابد أن تحل لأنها تعوق تنشيط العلاقات الاقتصادية بين البلدين»، نافيا ان يكون تأخير تعيين السفير العراقي في دمشق له علاقة بهذه المشكلة، وقال: سيأتي سفير عاجلا وهذه مشكلة إدارية تتعلق بالحكومة العراقية.
وقبيل اجتماعاته بالمسؤولين السوريين، قال الهاشمي ان بقاء القوات الأميركية في العراق بموجب الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة الأميركية ضروري الى ان تتعافى القوات المسلحة العراقية كما ونوعا وبالتالي تكون قادرة على ان تحل محل القوات الأميركية.
واضاف الهاشمي ان توقيع الاتفاقية الامنية بين بلاده والولايات المتحدة الأميركية وضعت حدا للفراغ الامني.
واكد «اننا في العراق لم نكن مخيرين تجاه ذلك وان قدرنا هو ان نتحمل وجود القوات على مدى الثلاث سنوات المقبلة على امل ان تتعافى القوات المسلحة العراقية وتكون قادرة على الاستجابة لمستلزمات الامن في العراق». من جهة اخرى، أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان زيارته التي بدأها لتركيا، تخدم العلاقات بين البلدين ومصالحهما معا. وقال المالكي ـ في تصريحات لدى وصوله إلى أنقرة في زيارة سريعة تأتي ضمن جولة في عدد من دول الجوار ـ إن الزيارة تأتي ردا على زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مؤخرا لبغداد، وأنه سيتم خلالها مناقشة العلاقات بين البلدين من مختلف جوانبها مع رئيس الوزراء والرئيس عبدالله غول، مشيرا إلى أن العراق يتطلع أيضا إلى قيام الرئيس غول بزيارته للعراق.
وبالنسبة للتعاون بين البلدين في مجال مكافحة نشاط منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية ووجود عناصرها في شمال العراق، قال المالكي إنه تم الاتفاق بينه وبين رئيس الوزراء التركي خلال زيارته لبغداد على تشكيل مجموعة من اللجان الثلاثية التركية – العراقية - الأميركية لمتابعة وتنسيق جهود مكافحة الارهاب.