Note: English translation is not 100% accurate
للمطالبة بإعدام مشتبه بهم في تفجير مجلس عزاء
العراق: حرق مبانٍ حكومية بمدينة الصدر
26 سبتمبر 2013
المصدر : بغداد- وكالات
هاجم محتجون غاضبون امس عددا من المباني الحكومية والخدمية مباني حكومية من بينها المجلس البلدي بمدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد على خلفية التفجير الذي استهدف مجلس عزاء فيها السبت الماضي والذي راح ضحيته نحو 280 شخصا بين قتيل وجريح، وطالبوا بإعدام ثلاثة مشتبه بتورطهم في التفجير.
و اندلعت اشتباكات بين قوات للجيش العراقي والمواطنين الغاضبين بعد ان احتفظت قوات للجيش باثنين من المشتبه بهم في تفجير العزاء والذين القى الاهالي القبض عليهم، حيث طالبوا بإعادة هؤلاء المشتبه بهم إليهم مرة أخرى.
وقال مصدر أمني عراقي، ان قوات الأمن قامت بغلق الدوائر الحكومية الرسمية في القطاعات الأولى للمدينة خوفا من أي أعمال فوضى قد تحدث، كما قامت القوات الأمنية بقطع شارع الفلاح وعدد من الطرق الفرعية في المدينة.
كان مصدر في الشرطة العراقية أفاد بأن عددا من أبناء مدينة الصدر تمكنوا مساء أمس الاول من اعتقال ثلاثة من المتورطين في تفجيرات مجلس العزاء بالمدينة، مشيرا الى أن الأشخاص الذين اعتقلوا اتصلوا بزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الذي وجه بتسليم المعتقلين الى القوات الأمنية، فيما طالب ذوو ضحايا التفجيرات الأخيرة بإعدامهم في موقع التفجير بالمدينة.
من جهة اخرى، قتل جنديان وثلاثة انتحاريين امس في هجوم استهدف المجلس المحلي في قضاء الحويجة، غرب كركوك بشمال العراق. ونقل موقع «السومرية نيوز»عن قائد الفرقة 12 التابعة للجيش في محافظة كركوك، اللواء الركن محمد الدليمي قوله ان «حصيلة الاشتباكات مقتل جنديين وإصابة اثنين آخرين، فيما قتل ثلاثة انتحاريين».
وأضاف الدليمي أن «المسلحين فشلوا في اقتحام مبنى المجلس، وتمكنت قواتنا من قتل ثلاثة انتحاريين حاولوا الهجوم على الدوائر الحكومية»، موضحا أن «بداية الهجوم كانت عن طريق تفجير بسيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان». كما اغتال مسلحون مجهولون عميدا بالجيش العراقي السابق وموظفا حكوميا بحادثين أمنيين منفصلين بالموصل مركز محافظة نينوى.