Note: English translation is not 100% accurate
تدهور حالة أبو أنس الليبي الصحية يرجئ استجوابه في أميركا
17 أكتوبر 2013
المصدر : واشنطن ـ (رويترز)

قال مسؤولون أمريكيون مطلعون إن فريقا من نخبة المحققين الأمريكيين أوقف استجواب أبو أنس الليبي الذي يشتبه في أنه على صلة بتنظيم القاعدة وألقي القبض عليه في ليبيا مؤخرا.
وارجع المسؤولون هذا القرار الى تفاقم مشاكل صحية سابقة لدى الليبي بعدما اضرب عن الطعام والشراب.
وقال مسؤول أميركي إن المحققين لم يحققوا نجاحا يذكر في الحصول على معلومات استخباراتية من المشتبه به الملقب بأبو انس الليبي قبل ان يوقفوا استجوابه حينما كان محتجزا على متن سفينة للبحرية الأميركية.
وأنكر أبو أنس الليبي واسمه الأصلي نزيه الرقيعي أمام محكمة اتحادية في نيويورك امس الأول تهمة الضلوع في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا الذي أودى بحياة ما يربو على 200 شخص في عام 1998.
وقال مسؤولون اشترطوا عدم نشر أسمائهم إن الليبي الذي قالت أسرته إنه يعاني من الالتهاب الكبدي الوبائي (سي) توقف عن الأكل والشرب بانتظام عقب نقله إلى السفينة الحربية.
ووصف مسؤول أميركي امتناع الليبي عن الطعام والشراب بانه «متعمد» بينما قال مسؤول اخر انه ربما يتجنب الأكل والشرب لأسباب دينية وليس احتجاجا على اعتقاله.
وقال إنه يعاني ايضا من مشاكل صحية اخرى غير معروفة ومع وصوله إلى الولايات المتحدة اصبح الليبي خاضعا لقوانين النظام القضائي الأميركي وهو ما يعني انه لم يعد ممكنا استجوابه دون إبلاغه بحقه الدستوري في تجنب الإدلاء بأي معلومات قد تورطه.
وقال مسؤولون أمريكيون الأسبوع الماضي إن من الأسباب الرئيسية لاعتقال الليبي في عملية خاطفة في طرابلس هو ان الولايات المتحدة قد تستخلص معلومات استخباراتية منه.
وقامت الحكومة الأميركية بتشكيل فريق استجواب المعتقلين ذي الاهمية العالية وارساله إلى السفينة التابعة للبحرية الأميركية.
وقال مسؤولون أمريكيون إن الليبي ظل عضوا بارزا في تنظيم القاعدة وانه كان حلقة الوصل بين الجماعات المتشددة في ليبيا وشمال أفريقيا والزعيم الجديد للتنظيم ايمن الظواهري.
وقال بول بيلار المحلل السابق الرفيع في وكالة الاستخبارات الأميركية إن الهدف الأساسي لاعتقال الليبي لم يكن جمع معلومات استخباراتية.
وقال بيلار «اعتقال الليبي ليس هدفه إحباط أي خطر حالي وإنما تحقيق القصاص من اي شخص تورط في أي جانب من جوانب تفجير سفارتي الولايات المتحدة في عام 1998».
وفي العام الماضي أصدرت وحدة لمكافحة الإرهاب في البنتاغون في جهد مشترك مع جهاز البحوث بالكونغرس تقريرا يصف الليبي بانه «خبير استخبارات دربته القاعدة» وكلفه الظواهري بإنشاء شبكة للقاعدة في ليبيا.
وأضاف التقرير ان الليبي «على الأرجح شارك في التخطيط والتنسيق الإستراتيحي بين ما تبقى من القيادات العليا للجماعة والميلشيات الإسلامية الليبية».