Note: English translation is not 100% accurate
حماس تنفي منع إقامة مهرجان إحياء ذكرى وفاة عرفات
الاحتلال يوزع إخطارات هدم جديدة لمنازل في القدس
11 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

المستوطنون يجرفون الأراضي الزراعية الفلسطينية لشق طرق جديدةنفت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» صحة الاتهامات التي وجهتها إليها حركة فتح بمنع إحياء الذكرى التاسعة لوفاة الرئيس ياسر عرفات في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في تصريح صحافي امس: «إن حماس أبلغت بعد التنسيق مع جهات الاختصاص في الحكومة الفلسطينية (بغزة)، حركة فتح عن الموافقة على إحياء الذكرى من خلال «ترتيب فصائلي» وفي مكان لائق وقدمت اقتراحات محددة». وأضاف قائلا: إن حركة فتح رفضت ذلك وأصرت أن الاحتفال هو لحركة فتح وأنها تدعو من تريد من الفصائل، كما تم الترتيب لعقد لقاء لبعض الفصائل لتنظيم الفعالية لكن حركة فتح أبلغت منسق لجنة القوى الوطنية والإسلامية قرارها عدم الحضور لأن هذا احتفال لفتح ولا علاقة للفصائل بذلك وتعطل اللقاء لهذا السبب، حسب قوله .
وتابع أبو زهري: «لم نشأ التحدث بهذه التفاصيل سابقا للرغبة في عدم تحويل هذا الموضوع للمزايدة والمناكفة».
في هذا الوقت، قامت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس بمرافقة قوة معززة من شرطة الاحتلال امس بتوزيع إخطارات هدم إدارية جديدة على عدد من منازل المواطنين الفلسطينيين في بلدة العيسوية بالقدس.
وقال رائد أبو ريالة العيساوي الناطق الإعلامي للجنة المتابعة بالعيسوية إنه تم اقتحام البلدة امس من فرق البلدية وعناصر من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال وداهمت العديد من منازل المواطنين في مختلف أحياء البلدة وسلمت أصحابها أوامر هدم إدارية بحجة البناء دون ترخيص.
وفي سياق الاعتداءات الإسرائيلية أيضا، عمل عدد من المستوطنين اليهود باستخدام جرافات صباح امس على تجريف عشرات الدونمات «الدونم ألف متر» من الأراضي الزراعية الفلسطينية في بلدة ديرستيا غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية إن المستوطنين أحضروا معدات وجرافات وجرفوا عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون قرب مستوطنة (رفافا) في المنطقة الجنوبية الغربية من البلدة، حيث تتبع الأراضي لبلدتي بديا وحارس المجاورتين. وأضافت المصادر أن المستوطنين قاموا باستخدام عشرات الشاحنات تمهيدا لعمل طرق لتسهيل سير المعدات بهدف توسيع المستوطنة على حساب الأراضي الزراعية.
تجدر الإشارة إلى أن مستوطنة «رفافا» أقيمت على أراضي المواطنين مطلع التسعينيات بعد سيطرة المستوطنين على مئات الدونمات من أراضي بلدة ديرستيا والبلدات المجاورة لها، كما أن المستوطنين يحاولون السيطرة على المحمية الطبيعية غرب البلدة المعروفة بواد قانا بعد قطعهم لمئات أشجار الزيتون والحمضيات في تلك المنطقة.