Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يحذر: «الاتفاق السيئ» مع إيران قد يؤدي إلى حرب
15 نوفمبر 2013
المصدر : القدس ـ رويترز

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس من ان «اتفاقا سيئا» بين القوى العالمية وايران بشأن برنامجها النووي قد يفضي الى حرب.
وقال معاونوه ان حزمة تخفيف العقوبات المعروضة من القوى العالمية على إيران والتي تصفها واشنطن بأنها محدودة ستلغي في حقيقة الأمر ما يصل الى 40% من تأثير العقوبات وتخفف الضغط على طهران للتخلي عن برنامجها النووي الذي يعتقد الغرب واسرائيل انه يهدف لصنع سلاح نووي.
وقال مصدر أحيط علما بالمفاوضات لرويترز ان إيران تلقت عرضا يتيح لها فرصة بيع ما قيمته نحو 3.5 مليارات دولار من النفط على مدى ستة أشهر وكذلك ما قيمته ملياري دولار إلى ثلاثة مليارات من البتروكيماويات ومليار دولار إلى مليارين من الذهب.
وقال المصدر الذي انتقد العرض انه سيسمح لطهران أيضا باستيراد ما قيمته نحو 7.5 مليارات دولار من المواد الغذائية والأدوية بالإضافة إلى 5 مليارات دولار من سلع أخرى محظورة في الوقت الحالي.
ورفض عدة مسؤولين غربيين يشاركون في المفاوضات الحديث عن التفاصيل لأن المفاوضات ما زالت جارية.
وتقول ايران ان برنامجها النووي سلمي، لكن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يعتقدان انها تسعى لصنع سلاح نووي وفرضا عليها عقوبات نفطية ومالية مشددة العام الماضي ألحقت ضررا اقتصاديا كبيرا بالجمهورية الإسلامية.
وقال نتنياهو متحدثا امام البرلمان في القدس إن مواصلة الضغط الاقتصادي على ايران هو البديل الأمثل لخيارين آخرين قال انهما «اتفاق سيئ» والحرب.
وأضاف «سأذهب الى حد القول ان اتفاقا سيئا قد يؤدي الى الخيار الثاني غير المرغوب فيه» وهي اشارة الى الحرب وتقول واشنطن انه من المهم السعي للوصول الى حل من خلال التفاوض خاصة بعدما انتخبت ايران الرئيس المعتدل نسبيا حسن روحاني هذا العام.
ورفض مسؤولون في عدة دول غربية اتصلت بهم رويترز تأكيد أو نفي أرقام محددة بخصوص قيمة التخفيف المعروض في العقوبات وحذرت من كشف بنود اتفاق افتراضي في مثل هذه المرحلة المبكرة.
وقال ديبلوماسي غربي «هناك عرض مطروح ويبدو لي أن هذا تقدم مهم. لا يمكننا إعطاء أي تفاصيل فنية واليوم الذي سيحدث فيه أي تسريب هو اليوم الذي سيرغب فيه شخص ما في إفشال المفاوضات». وقال ديبلوماسي أوروبي ان تفاصيل الاتفاق حجبت عمدا. وأضاف «اتخذ قرار بإبقاء كل شيء طي الكتمان. لأن هناك مواقف متطرفة على الجانبين قد تستخدم ذلك لتشويه العملية ومحاولة إحباط المفاوضات».