Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
بصمات لا تنسى في العالم.. خلال 2013
12 ديسمبر 2013
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

برزت عدة شخصيات تركت بصماتها في العالم عام 2013، بعضها تصدر ابرز العناوين والبعض الآخر اعتبر رمزا لنضال أو أحدث تغييرا ملحوظا أو ظاهرة في مجتمع.
ـ إدوارد سنودن:
كشف إدوارد سنودن (30 عاما) عن البرنامج الأميركي لمراقبة الاتصالات في العالم مثيرا جدلا عالميا حول حماية الحياة الخاصة.
وهذا المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي كشف عن عمليات تنصت وتجسس شملت الجميع، من مستخدم الإنترنت العادي وصولا إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وفيما وصفته واشنطن بانه «خائن» اعتبر سنودن الذي لجأ إلى روسيا بطلا مدافعا عن الحريات لدى كثيرين.
ـ حسن روحاني:
في ظل حكمه انفتحت إيران التي تخنقها العقوبات الاقتصادية، مجددا على العالم وحسنت علاقاتها مع «الشيطان الأكبر» عبر تقديم تنازلات في برنامجها النووي المثير للجدل.
وهذه البادرة التي من شأنها إعادة خلط الأوراق في الشرق الأوسط يقف وراءها رجل الدين المعتدل هذا (65 عاما) البراغماتي الذي يحظى بخبرة طويلة وانتخب رئيسا لإيران في يونيو.
ـ ملالا يوسفزاي:
أصبحت ملالا يوسفزاي التي استهدفت بالرصاص في حافلة مدرسية أثناء عودتها من المدرسة، رمزا للنضال من أجل تعليم الفتيات في باكستان بلدها وفي أفغانستان المجاورة.
ومنذ عدة سنوات تناضل هذه الفتاة من أجل قضيتها ولها مدونة على موقع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وملالا يوسفزاي التي انقذها من الموت جراحون بريطانيون، والبالغة من العمر 16 عاما حظيت بتقدير كبير في العالم بسبب تصميمها ونضوجها ووضوح رؤيتها.
ولقد استخدمت شهرتها لدعم قضية الفتيات في باكستان وأفغانستان بشكل إضافي.
ـ البابا فرنسيس:
حين اطل من على شرفة كاتدرائية القديس بطرس في 13 مارس أحدث مفاجأة كبرى، لكن صدمة ايضا.
البابا الأرجنتيني خورخي بيرغوليو انتخب رئيسا للكنيسة الكاثوليكية.
هو حبر أعظم مختلف جدا عن أسلافه، اقرب إلى الناس لكن ايضا محاور جيد، مستعد للتطرق الى المسائل الصعبة التي كان إسلافه يفضلون تجنبها.
تمكن من تحسين صورة الكنيسة لدى الكاثوليك وفي العالم.
ـ ايفان شبيغل:
انه النجم الصاعد في شبكات التواصل الاجتماعي.
وفيما دخل موقع تويتر الى البورصة بنجاح كبير، رفض هذا الشاب عرضا بقيمة 3 مليارات دولا من فيسبوك لشراء «سنابتشات»، نظامه لتبادل الصور والفيديوهات التي تتلف نفسها في غضون ثوان.
والمبدأ الذي ساهم في اختراعه لاقى استحسانا كبيرا لدى المراهقين في نهاية العام 2013.
ـ بن اينسلي:
بطل مسابقات الشراع البريطاني بن اينسلي كان وراء انتقال «تيم اوراكل يو اس اي» من هزيمة محتمة الى فوز كبير خلال كأس بطولة أميركا.
وهذا الإنجاز هو للبريطاني البطل الأولمبي 4 مرات الذي استدعي لإنقاذ الفريق في أوج المنافسة.
وبعد تحقيق ثمانية انتصارات بعد ذلك، احتفظ الأميركيون بالكأس على حساب النيوزيلنديين.
ـ اديل اكزاخوبولوس:
تركت الممثلة الفرنسية اديل اكزاخوبولوس انطباعا مؤثرا على مهرجان كان السينمائي بسبب دورها في فيلم «لا في داديل» (حياة اديل) للمخرج عبداللطيف كشيش.
وتلعب الممثلة الشابة البالغة من العمر 20 عاما في الفيلم دور طالبة ثانوية تقع في غرام شابة أخرى.
ـ كاميلا فاليهو:
إنها أحد الوجوه الجديدة لحركة الاحتجاج المتعددة الأشكال التي شهدتها عدة دول في أميركا اللاتينية.
قادت هذه الشابة الشيوعية الجميلة التظاهرات الطلابية في تشيلي في 2011، وانتخبت نائبة وهي في سن 25 عاما في برلمان دولة أصبحت فيها الطبقة السياسية تضم عددا متزايدا من النساء.
فقد فازت الاشتراكية ميشيل باشليه بولاية ثانية على رأس تشيلي في منطقة وصلت فيها النساء الى المراتب الأولى في السياسية مثل في الأرجنتين كريستينا كيرشنر أو البرازيل ديلما روسيف.
ـ الأمير جورج:
الشعبية الاستثنائية للعائلة المالكة البريطانية تجسدت هذه السنة بالطفل الملكي الأمير جورج نجل الأمير وليام وزوجته كايت.
والأمير جورج هو الثالث في الترتيب للخلافة على العرش خلف والده وجده الأمير تشالز.
وعلى غرار العائلة المالكة البريطانية، تمكنت عائلات ملكية أخرى في أوروبا مثل بلجيكا أو هولندا من زيادة شعبيتها.