Note: English translation is not 100% accurate
طاقم «الأخوّة» اللبنانية بعد إفراج إسرائيل عنهم: تعرّضنا للتعذيب
7 فبراير 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
أفرجت إسرائيل في وقت مبكر من فجر امس عن ركاب سفينة «الأخوة» التي احتجزتها قبل وصولها إلى غزة وعلى متنها مساعدات انسانية، وأفاد مراسل قناة «العربية» أن من بين المفرج عنهم مواطنين لبنانيين وعددا من الصحافيين، حيث وصلوا إلى لبنان من خلال معبر الناقورة.
وأشار المراسل إلى أن 8 من ركاب السفينة سلمتهم إسرائيل في الجولان إلى السلطات السورية.واوضح متحدث باسم الجيش اللبناني لوكالة فرانس برس ان «الاسرائيليين سلموا فجر امس اللبنانيين الذين تواجدوا على متن سفينة «الاخوة» عبر معبر الناقورة اللبناني الى «اليونيفيل» التي سلمتهم بدورها الى الجيش اللبناني».
وبين اللبنانيين المفرج عنهم صحافية ومصور من قناة «الجزيرة» الفضائية القطرية وصحافية ومصور من تلفزيون «الجديد» اللبناني.
واكدت الصحافية سلام خضر من الجزيرة في رسالة تلفزيونية بثت صباح امس ان رجلي دين مسلمين كانا على متن السفينة بالاضافة الى مطران القدس السابق لطائفة الروم الكاثوليك هيلاريون كبوجي (84 عاما) السوري الجنسية.
وقالت مراسلة الجزيرة ان الاسرائيليين «تعاملوا بقسوة معنا وتعرضوا لنا بالضرب»، مشيرة الى انهم «اطلقوا النار على السفينة لدى اعتراضها» قبالة غزة ثم اقتادوها الى ميناء اشدود الاسرائيلي.
واضافت ان الجنود بعد صعودهم الى الباخرة قيدوا الركاب وعصبوا اعينهم.
وقال مصور «الجزيرة» محمد عليق عبر التلفزيون ان الجنود الاسرائيليين صادروا كل الاشرطة التي صورها وكل المعدات.
وفي القدس، افاد مصدر عسكري اسرائيلي امس ان اسرائيل افرجت عن ركاب السفينة التي كانت تنقل مساعدات الى غزة من لبنان وابعدتهم.
واوضح ان عشرة منهم ابعدوا الى لبنان فيما ابعد الى سورية المطران كبوجي (84 عاما) الذي غادر القدس في نهاية السبعينيات بعدما امضى نحو اربع سنوات في السجون الاسرائيلية بتهمة دعم منظمة التحرير الفلسطينية. وكان في استقبال كبوجي عند معبر القنيطرة في هضبة الجولان مساعد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد وعدد من المسؤولين السوريين، بحسب ما افاد مصور وكالة فرانس برس.
في غضون ذلك علم أن مندوب الجامعة العربية في الأمم المتحدة كان قد التقى بالأمانة العامة لنقل احتجاج قوي من الجامعة على احتجاز إسرائيل سفينة «الأخوة».
وأدانت الحكومة الفلسطينية المقالة احتجاز السفينة، معتبرة «أن هذا التصرف العدواني الإسرائيلي تكريس لسياسة الحصار الظالم الذي تمارسه قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني»، كما أشارت إلى أنه «اعتداء صارخ على حرية الملاحة البحرية إلى القطاع، ويندرج في إطار القرصنة».
بدوره، اعتبر رئيس اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار على غزة النائب جمال الخضري أن الاحتلال «يحاول بمنعه هذه السفينة إيصال رسالة بأنه سيمنع أي سفينة متضامنة من الوصول إلى غزة وإغلاق هذا الباب لكسر الحصار»، مشيرا إلى أن «كل هذه الممارسات والإجراءات الإسرائيلية التعسفية تؤكد عدم وجود نية لدى إسرائيل لرفع الحصار وإنهائه عن مليون ونصف المليون مواطن في غزة».
كذلك، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى احتجاز السفينة، واصفا ما قامت به البحرية الإسرائيلية بأنه «عملية قرصنة»، وأضاف «أن المجتمع الدولي لن يصبر كثيرا على هذه التصرفات الإسرائيلية، ويتعين أن تتخذ المنظمات الدولية والمجتمع الدولي موقفا أكثر جرأة وصلابة إزاء السياسة الإسرائيلية».