Note: English translation is not 100% accurate
البرلمان العراقي يفشل مجدداً في انتخاب رئيس له
9 فبراير 2009
المصدر : بغداد ـ وكالات
بعد شهرين على شغور منصب رئيس البرلمان العراقي، فشل أعضاء مجلس النواب امس مجددا في انتخاب رئيس له خلفا للرئيس المستقيل محمود المشهداني اثر خلافات كبيرة بين الكتل السياسية حول المرشحين للمنصب.
وقال النائب جمال البطيخ رئيس كتلة القائمة العراقية في البرلمان «رفض عدد من الكتل السياسية التصويت على المرشحين، وغادر افرادها الجلسة ما ادى الى حصول اختلال في النصاب وافشال التصويت».
وانتقد اصرار الاطراف السياسيين على اختيار رئيس البرلمان على اساس طائفي.
واضاف ان «سبب التأجيل هو الصراعات بسبب المحاصصة الطائفية التي دمرت البلد».
من جهته، اعلن النائب علي الاديب، من الائتلاف الشيعي الموحد، رفضه مع مجموعة من الاحزاب تسلم اوراق الاقتراع، وقال قبل مغادرته القاعة «نرفض عملية التصويت لان ذلك يؤدي الى ازمة سياسية، لذلك نطالب بمنح مزيد من الوقت لجبهة التوافق للتوصل الى مرشح واحد».
جاء ذلك بعدما، أعلن مجلس الحوار الوطني والتجمع الديموقراطي في العراق عودتهما إلى جبهة التوافق، بعد أن كانا قد انسحبا منها في أعقاب خلافات حول من سيخلف رئيس مجلس النواب المستقيل محمود المشهداني.
وفي هذا الشأن، قال رئيس التجمع الديموقراطي النائب طه اللهيبي في تصريح لراديو «سوا» الأميركي «اليوم نستطيع إعلان أن جبهة التوافق عادت بمكوناتها السابقة ككتلة برلمانية في مجلس النواب العراقي».
وعن أسباب هذه العودة، قال اللهيبي: عندما وجدنا أن بقية الكتل السياسية لم تتعامل معنا على مسألة الاستحقاقات، وكأن البعض رجع لحالة الالتفاف الفئوي والطائفي، وجدنا أنه هناك ائتلافات جديدة أصبحت ضدنا، ما اضطرنا أن تكون لنا كتلة برلمانية، لكن بالعمل الوطني لن نرفع إلا مصلحة الوطن.
وحول ما إذا كانت عودة التجمع الديموقراطي إلى جبهة التوافق مشروطة بتحقيق مطالب معينة، أوضح اللهيبي «لا توجد تطمينات من الاخوة في الحزب الإسلامي، قدمنا مصلحة البلد وقلنا لهم قدموا مرشحكم، ولكن إن لم يفز مرشحكم، ليس لكم الحق في الترشيح مستقبلا».
الى ذلك وفي ظل تدابير أمنية مشددة، بدأ عشرات الآلاف من الشيعة رحلة شاقة لقطع مئات الكيلومترات مشيا على الأقدام من مدن العراق للوصول إلى مدينة كربلاء لإحياء أربعينية الإمام الحسين منتصف الشهر الجاري.
ويشارك في هذه الشعيرة الدينية المقدسة لدى شيعة العراق أشخاص من مختلف الفئات العمرية وغالبيتهم العظمى يرتدون ملابس سوداء تأسيا وحزنا على مقتل الإمام الحسين قبل 14 قرنا في واقعة الطف بمدينة كربلاء.
وتحث المرجعيات الدينية ورجال الدين في العراق على المشاركة بقوة في أداء مراسم زيارة أربعينية الإمام الحسين كلا بحسب ما يراه مناسبا سواء بالسير مشيا على الأقدام أو الوصول من خلال وسائل النقل المتعددة.
وقال حسام محمد لطيف (23عاما): «خلال اليومين المقبلين سننطلق في رحلة السير مشيا على الأقدام من بغداد إلى مدينة كربلاء كتقليد سنوي وحبا وتمسكا وعشقا للإمام الحسين».
وأضاف: «نحتاج إلى يومين أو ثلاثة للوصول إلى مدينة كربلاء للمشاركة في إحياء أربعينية الحسين مع الآخرين».
وبدأ آلاف الشيعة في بلدان مختلفة بجانب عراقيين مقيمين في دول أوربا في التوافد إلى العراق لأداء هذه الشعائر.