Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الأمن يقر زيادة القوات الأممية إلى 12 ألفاً
قوات سيلفا كير تستعيد «بور» الإستراتيجية وتحاول منع سقوط «ملكال» النفطية
26 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

عواصم ـ احمد عبدالله ووكالات
قال متحدث رئاسي في جنوب السودان ان قوات بلاده تقاتل لمنع متمردين موالين لنائب الرئيس السابق ريك مشار من السيطرة على ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل المنتجة للنفط.
وقال أتني ويك أتني لـ «رويترز» في اتصال هاتفي «هناك قتال عنيف بين القوات الموالية للدكتور ريك مشار والقوات الحكومية (في ملكال)». وصرح بأن المتمردين هاجموا ملكال لأول مرة صباح أمس الاول، مشيرا الى ان حقول النفط في ولاية أعالي النيل بعيدة عن ملكال وانها تحت سيطرة الحكومة، وشدد على ان «حقول النفط آمنة وتعد السيطرة على الولايات النفطية في شمال البلاد رهانا استراتيجيا بالنسبة للطرفين، بينما ما يزال المتمردون يسيطرون على بنتيو عاصمة ولاية الوحدة، الولاية النفطية الرئيسية، لكن القوات الحكومية قالت انها تستعد لاستعادة المدينة، وذلك في وقت ذكرت فيه «فرانس بر» أن القوات الحكومية استعادت، امس الاول، السيطرة على مدينة بور الاستراتيجية عاصمة ولاية جونقلي الواقعة على بعد 200 كيلومتر شمال جوبا.
جاء ذلك، فيما دعت الولايات المتحدة الى وقف اطلاق النار في جنوب السودان «الذي يوشك على الدخول في حرب أهلي»، مع تصاعد وتيرة العنف بين القوات الحكومية والمتمردين. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي ان «الولايات المتحدة تحث جميع الاطراف المرتبطة بالازمة في جنوب السودان على وقف الاعمال العدائية فورا». واضافت ان ذلك سيسهل وصول المساعدات الانسانية للاشخاص الذين هم بأمسّ الحاجة اليها وسيتيح المجال لحوار سياسي معتدل بين الاطراف المختلفة.
ولفتت بساكي الى ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري اجرى اتصالات هاتفية مع القادة في افريقيا وجنوب السودان وحث كلا من رئيس جنوب السودان سيلفا كير ونائب الرئيس السابق رياك مشار على قبول وقف الاعمال العدائية وبدء محادثات سياسية. وحذرت من ان الولايات المتحدة لن تدعم أولئك الذين يسعون للسلطة عن طريق العنف او التقسيم على اسس عرقية منتهكين بذلك القانون الدولي.
كان مجلس الامن الدولي، قد أجاز بإجماع اعضائه، قرارا يقضي بزيادة عدد قوات حفظ السلام في جنوب السودان بنسبة 80% وذلك بعد ان وجه مجلس حماية حقوق الانسان في المنظمة الدولية نداء حذر فيه من ان الاضطرابات هناك يمكن ان تتفاقم وتتسبب في مصرع آلاف المدنيين، حيث يبلغ عدد قوات حفظ السلام في السودان الآن 7500 فيما قرر المجلس زيادة هذا العدد الى 12 الفا.
فضلا عن ذلك فان القرار ينص على زيادة عدد قوات الشرطة الدولية في جنوب السودان من 900 فرد الى 1323 فردا.
واعطى القرار الجديد الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون صلاحية نقل عدد من قوات حفظ السلام التي تتواجد الآن في درافور وليبريا وساحل العاج والكونغو الى جنوب السودان لتنفيذ قرار المجلس.
وكان الامين العام قد بدأ بالفعل الاتصالات بحكومات اثيوبيا ورواندا وباكستان وبنغلاديش ونيبال بهدف استطلاع الرأي في امكانية امداد قوات حفظ السلام بمتطوعين منها. ونص القرار على ضرورة وقف اعمال العنف بصورة فورية وفتح باب الحوار بين الفرقاء المتحاربين لمناقشة اسس الخلاف.
وكانت مفوضة حقوق الانسان في المنظمة الدولية نافي بيلاي قد قال انه تم اكتشاف مقابر جماعية في جنوب السودان في تصفيات يعتقد ان دافعها قبلي، واوضحت انه «ثبت لدينا انه تمت حالات اعدام خارج النظام القضائي وذات صفة جماعية كان وازعها المرجح هو الصراعات القبلية. فضلا عن ذلك فان لدينا معلومات عن اعتقالات جماعية يمكن ان تنتهي باعدام المعتقلين على اساس عرقي، كما ثبت لدينا ان هناك استهداف للقيادات القبلية».