Note: English translation is not 100% accurate
ثلاثة صواريخ تستهدف مقراً عسكرياً بمحيط مطار بغداد
المالكي يهدد بحرق خيم معتصمي الأنبار
28 ديسمبر 2013
المصدر : بغداد - وكالات

هدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بحرق خيم المعتصمين في محافظة الأنبار إذا لم ينسحبوا من ساحات الاعتصام التي وصفها بأنها «ساحة فتنة». وقال المالكي في خبر عاجل بثته قناة الفضائية العراقية شبه الرسمية امس، إن اليوم سيشهد آخر صلاة جمعة في ساحة الفتنة بمدينة الرمادي، مشيرا الى أن من يريد الصلاة الموحدة فإن مكانها الجوامع وليس في قطع الطرق.
وطالب المالكي عشائر الأنبار «التي تنصب خيما في ساحة الفتنة مكرهة بأن يسحبوها» حتى لا تتعرض للحرق. من جهة اخرى، استهدفت ثلاثة صواريخ مطار بغداد الدولي حيث سقطت قرب مقر عسكري، من دون ان تؤثر على حركة الملاحة الجوية، بحسب ما افادت مصادر امنية عراقية ومصدر مسؤول في المطار، حيث اعلنت ميليشيا شيعية المسؤولية عن الهجوم حسبما ذكرت رويترز. وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة امس الاول «استهدفت ثلاثة صواريخ من نوع كاتيوشا مطار بغداد وسقطت بالقرب من مقر تابع للجيش العراقي».
واكد مصدر في وزارة الداخلية سقوط الصواريخ قرب المقر العسكري.
من جهته، قال رئيس سلطة الطيران المدني ناصر بندر في تصريح لفرانس برس «لم تتأثر حركة الملاحة الجوية بهذا الهجوم العشوائي الذي وقع خارج حدود المطار المدني». واضاف «انا موجود في المطار حاليا، واؤكد انه لم يصب اي من مبانيه، ولا علاقة للمطار ابدا بهذا الهجوم»، مشددا على ان «كل مرافق المطار تعمل بشكل طبيعي». في المقابل، اعلن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من باريس ان عشرات الصواريخ اطلقت على معسكر ليبرتي المجاور لمطار بغداد، ما اسفر عن ثلاثة قتلى واكثر من 50 جريحا. وقال المجلس في بيان له: تعرض معسكر ليبرتي لهجوم بعشرات الصواريخ من كل العيارات. قتل ثلاثة اشخاص اثر الهجوم، فضلا عن سقوط اكثر من 50 جريحا. واوضح ان القتلى الثلاثة ينتمون الى منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة. واتهم البيان حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالوقوف وراء الهجوم لكسب دعم الحكومة الإيرانية قبل الانتخابات المقررة العام المقبل.