Note: English translation is not 100% accurate
توقف جهود السلام في جنوب السودان وتهديدات بهجمات جديدة
30 ديسمبر 2013
المصدر : جوبا ـ أ.ف.پ

توقفت جهود السلام امس في جنوب السودان المهددة بحرب اهلية ومحادثات السلام بين الرئيس سلفاكير ونائبه السابق رياك مشار لم تبدأ بعد في وقت تتهم جوبا مشار بحشد الآلاف المقاتلين من أفراد قبيلته النوير.
وفي وقت بدأت الاوضاع هادئة، جددت حكومة جنوب السودان امس الاول اتهامها لنائب الرئيس السابق رياك مشار بتعبئة آلاف الشباب المسلحين لمهاجمة مواقعها.
وقال المتحدث باسم الحكومة مايكل ماكوي لوكالة فرانس برس ان «رياك يجند شبانه من قبائل النوير، بأعداد تصل الى 25 الفا ويريد استخدامهم لمهاجمة الحكومة» في ولاية جونقلي (شرق).
وأضاف «بإمكانهم المهاجمة في اي وقت. نحن في حال استنفار لحماية المدنيين». ووفقا للقائم بأعمال حاكم جونقلي اوغاتو تشان فان العاصمة الاقليمية بور تبدو رغم ذلك «هادئة».
وقال ان النوير موجودون على بعد 110 كلم ويستعدون للزحف باتجاه المدينة، مؤكدا مع ذلك أنه واثق في الجيش الذي «أخذ مواقعه» وعلى استعداد «لصدهم».
ورد موسى رواي المتحدث باسم المتمردين، مؤكدا ان نائب الرئيس السابق «لا يعبئ قبيلته»، لافتا الى ان الشبان المذكورين هم جنود في الجيش قرروا طوعا حمل السلاح ضد الحكومة.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت ناشد قادة دول السلطة الحكومية للتنمية (ايغاد) المنظمة التي تضم بلدان القرن الافريقي وشرق افريقيا الجمعة كير ومشار التحاور ووقف القتال قبل 31 ديسمبر.
وكانت ايغاد طالبت من «الطرفين بالتفاوض خلال اربعة ايام ابتداء من الجمعة» حسبما نقل دينا مفتي المتحدث باسم وزارة الخارجية الاثيوبية.
والمعروف ان اثيوبيا تقوم بدور وساطة على رأس دول شرق افريقيا لوقف القتال في جنوب السودان.
وقال وزير الخارجية الاثيوبي تدروس ادهمون ان قادة دول ايغاد رحبوا بـ«التزام حكومة جمهورية جنوب السودان بوقف اطلاق النار فورا ودعوا رياك مشار والاطراف الاخرى الى اتخاذ التزامات مماثلة».
ووافق الخصمان على التحاور من حيث المبدأ دون ان يحددا تاريخا لذلك.
ويرفض مشار حتى الآن الدخول في مفاوضات وهو يطالب بالإفراج عن معاونه باقان أموم الذي كلفه «قيادة فريق» التفاوض.
واموم هو امين عام سابق للحزب الحاكم (الحركة الشعبية) وكان ايضا كبير المفاوضين في محادثات جوبا التي كانت تهدف الى حل النزاعات مع الخرطوم بعد الاستقلال.