Note: English translation is not 100% accurate
للسيطرة على 20 تقاطعاً رئيسياً وتطويق منازل ينغلوك ووزرائها لإجبارهم على الاستقالة
انطلاق حملة «إغلاق بانكوك»..ورئيسة الوزراء التايلندية: الانتخابات الدواء الأمثل
6 يناير 2014
المصدر : بانكوك ـ وكالات

خرج آلاف المحتجين المناهضين للحكومة التايلندية امس إلى شوارع العاصمة من أجل حشد التأييد لحملة إغلاق بانكوك اعتبارا من 13 يناير، ونظم المحتجون بعض كبريات المظاهرات التي تشهدها تايلند منذ أوائل نوفمبر الماضي ضد حكومة رئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا.
واضطرت ينغلوك، تحت الضغوط، إلى حل البرلمان الشهر الماضي وحددت يوم الثاني من فبراير المقبل موعدا لإجراء انتخابات مبكرة، لكن تلك الخطوات لم تكن كافية لإرضاء المحتجين.
وقال المتحدث باسم الاحتجاج إيكانات برومفان: «سواء أجريت الانتخابات في الثاني من فبراير أم لا، هذا حقا لا يعنينا»، وأشار إلى أن المعارضة تسعى لإجبار ينغلوك وحكومة تسيير الأعمال على الاستقالة، وتمهيد الطريق لتعيين حكومة انتقالية و«مجلس شعب» لعمل إصلاحات سياسية قبل إجراء أي انتخابات جديدة.
ويعتزم المتظاهرون السيطرة على 20 تقاطعا رئيسيا في بانكوك بداية من 13 يناير الجاري وتطويق منازل ينغلوك ووزراء حكومتها في محاولة لإجبارهم على الاستقالة، وواجهت الحملة المتوقعة انتقادات نظرا للأضرار التي يحتمل أن تسببها للاقتصاد ولا سيما قطاع السياحة.
من جانبها، قالت ينغلوك شيناواترا، ان الانتخابات هي الدواء الأمثل لحل النزاعات.
وقالت شيناواترا، في كلمة لها نشرتها على صفحتها على موقع «فيسبوك»، امس ان الأيام التي تنتظر مجلس النواب ستكون أكثر تعقيدا لحل المشاكل، مضيفة انه لا يمكن حل كل المشاكل في يوم واحد. ودعت إلى قبول فكرة ان الانتخابات قد لا توفر الدواء لحل كل شيء فورا، لكنها شددت على ان الانتخابات هي الدواء الأمثل لحل النزاعات بالتزامن مع الإصلاح الوطني.
وقالت شيناواترا انه إذا لم يتم التوافق على هذه المقاربة، فسيكون من المستحيل إخراج البلاد من أزماتها، وطلبت من الجميع مساعدة بعضهم البعض على التحمل، والسعي للتوصل إلى حل أفضل، وختمت مؤكدة ان الانتخابات هي الطريقة ليتمكن الشعب من استخدام حقوقه الديموقراطية.