Note: English translation is not 100% accurate
كابول تعلن مشاركتها واشنطن في مراجعة الإستراتيجية الأميركية للحرب على الإرهاب
16 فبراير 2009
المصدر : كابول ـ ا.ف.پ
اعلن الرئيس الافغاني حامد كرزاي أمس ان افغانستان ستشارك في المراجعة الاميركية الواسعة لاستراتيجية «الحرب على الارهاب» وسط توتر بين الدولتين الحليفتين حول القتال ضد حركة التمرد الذي تقوده طالبان.
واعرب كرزاي في تصريح للصحافيين عن امتنانه «للرئيس أوباما لقبوله اقتراحي بشأن مشاركة أفغانستان في المراجعة الاستراتيجية للحرب على الارهاب في الولايات المتحدة».
واضاف ان كابول سترسل وفدا الى واشنطن يرأسه وزير الخارجية رانجين دادفار سبانتا للمشاركة في المراجعة. مؤكدا انه طلب من الرئيس الأميركي باراك أوباما أن تشارك بلاده في عملية المراجعة هذه، وأن المبعوث الأميركي لباكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك نقل اليه رسالة تتضمن قبول أوباما هذا الطلب.
الا ان ذلك لم يمنع كرزاي من تصعيد انتقاداته للأساليب التي تتبعها القوات الدولية بما في ذلك الهجمات الجوية التي ادت الى مقتل واصابة الاف المدنيين الافغان وعمليات تفتيش المنازل ليلا.
وقال انه رحب بموافقة القوات التي تقودها الولايات المتحدة مؤخرا على اتخاذ «اجراءات معينة» لخفض الاصابات بين المدنيين ووقف المداهمات الليلية.
وبموجب اتفاق تم اعلانه الاسبوع الماضي فسيشارك الجيش الافغاني بصورة اكبر في تخطيط وتنفيذ العمليات العسكرية، حسب بيان افغاني اميركي مشترك.
ورغم أن هولبروك الذي التقى كرزاي في كابول امس رفض الكشف عن تفاصيل محادثاتهما، وصفها كرزاي بـ «المفصلة والمثمرة».
وصرح هولبروك للصحافيين «اتيت الى هنا لاستمع واعرف آراءكم»، مضيفا ان الزيارة تأتي «لتأكيد التزام الولايات المتحدة للجهود في افغانستان في مواجهة طالبان والقاعدة».
وكشف هولبروك ان وزير الخارجية الافغاني سيغادر على رأس وفد افغاني من الخبراء العسكريين قريبا الى واشنطن للمشاركة في وضع هذه الاستراتيجية الجديدة.
وأعلن هولبروك من جهة أخرى دعم ادارة الرئيس الاميركي لتأجيل الانتخابات الافغانية المقبلة.
وفي مقابلة مع شبكة «سي ان ان» بثت امس، اقر كرزاي بوجود فساد في افغانستان مثل اي بلد نام اخر ويساعد في ذلك تدفق اموال المساعدات على بلد دمرته سنوات من الحرب، حسب قوله.
واضاف ان «جزءا من اللوم في هذه المشكلة يقع علينا وجزءا يقع على المجتمع الدولي والطريقة التي يبرم فيها العقود».
واكد هولبروك هذا الشهر ضرورة اتباع نهج جديد لتغيير الوضع في افغانستان.
وقال في مؤتمر دولي عقد في المانيا الاسبوع الماضي ان «الكفاح سيكون طويلا وصعبا»، مؤكدا على اعتقاده بأن افغانستان ستكون «اصعب كثيرا من العراق».