Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى بسلسلة تفجيرات مفخخة في العراق
المالكي يجدد مطالبة المجتمع الدولي بموقف حاسم من الدول الداعمة للإرهاب
16 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

جدد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أمس مطالبته المجتمع الدولي باتخاذ «مواقف قوية» إزاء الدول التي تدعم الجماعات المسلحة «من أجل تجفيف منابع الارهاب».
وقال المالكي في خطابه الاسبوعي: «نحن نطالب المجتمع الدولي مرة أخرى ونحن نخوض هذه الحرب ضد القاعدة والارهاب بأن يقف موقفا قويا من الدول التي تقدم لها الدعم والاسناد والمنظمات والتشكيلات والكتل المحلية وفي المنطقة والعالم، الذين يقفون ويغذون هذا الارهاب ويشكلون له حواضن ويمدونه بالمال».
وأضاف« لابد من تجفيف منابع الارهاب، لايمكن أن تكون فقط بعملية الملاحقة إنما تجفيفها من حيث الدعم السياسي والاجتماعي والمالي والمعنوي حتى يشعر العالم بأنه يتحد لاول مرة في مواجهة هذا الخطر الجسيم الذي يتهدد العالم اجمع».
وقال: «نحن نقول بصراحة.. معركتنا مستمرة وسننتهي منها بإذن الله بالنصر وإن قدمنا في هذا الطريق شهداء.. فهم شهداء على طريق مقدس ولكن نقول بصراحة إن من يقف الى جانب القاعدة في أي جزء من العراق فسيكون جزءا من الهدف الذي نستهدفه.. فسيكون جزءا أساسيا من عملية التصدي لكل من يسهل للقاعدة او يعطيها فرصة ».
وتابع: «أقول بصراحة أيضا مخاطبا إخواننا وأهلنا في محافظة الانبار بالذات، وفي نينوى وفي كل منطقة، يتخذ الارهابيون من بيوت الناس ملاذات ينطلقون منها في ضرب القوات المسلحة والاجهزة الامنية.. ولاننا نريد أن نؤذي أبناءنا وشعبنا.. لذلك نميز بين من يغتصب بيته ليتخذ مقرا للقاعدة ومن يسهل للقاعدة أن تكون لها مأوى في بيته، البيت الذي تخرج منه نار يستشهد بها أبناؤنا من الاجهزة الامنية والقوات المسلحة، قطعا سيكون هدفا لهذه الاجهزة».الى ذلك، قالت الشرطة ومصادر من مستشفيات إن 52 شخصا على الأقل قتلوا في تفجيرات في العاصمة العراقية بغداد وفي قرية قرب بلدة بعقوبة بشمال البلاد أمس.
وقالت الشرطة إن أعنف هجوم كان انفجار قنبلة في سرادق عزاء أحد أعضاء الصحوات المدعومة من الحكومة. وقتل في هذا الانفجار 18 شخصا وأصيب 16 في قرية شطب جنوبي بعقوبة.
ويخوض المالكي مواجهة مع مسلحين من ابناء القبائل في محافظة الانبار بعد ان قامت قواته باجتياح مواقع اعتصام معارضين له من ابناء المحافظة، وانسحبت قوات الحكومة من المحافظة فجأة ما سمح لمسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في الشام والعراق المعروفة بداعش والمرتبطة بالقاعدة، بالسيطرة على مدينة الفلوجة واجزاء من الرمادي. وقالت الشرطة ومسعفون إن نحو ست سيارات ملغومة انفجرت في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية أمس معظمها في أحياء شيعية ما أسفر عن مقتل 34 شخصا وإصابة 71. وتأتي تفجيرات بغداد بعد هجمات قتل فيها 24 شخصا على الاقل في اليوم السابق وهجمات منسقة شنها متشددون على جسر على طريق سريع ومركز شرطة قرب الفلوجة.
وقالت الشرطة ان مهاجما انتحاريا يقود شاحنة محملة بالمتفجرات فجرها اسفل الجسر في بلدة الصقلاوية التي تقع على مسافة عشرة كيلومترات الى الشمال من الفلوجة ما أدى الى انهيار الجسر وتدمير احدى دبابتين للجيش أعلى الجسر. وهاجم مسلحون الدبابة الثانية ودمروها. وبالتزامن مع هذا الهجوم اقتحم عشرات المسلحين مركزا للشرطة في الصقلاوية واجبروا الموجودين على الاستسلام. وفي وقت لاحق هاجمت طائرات هيليكوبتر عسكرية المسلحين في مركز الشرطة، وقالت الشرطة ان منفذ الهجوم بالشاحنة قادها من الرمادي عاصمة محافظة الانبار.