Note: English translation is not 100% accurate
ترشيح أميرال في البحرية على رأس الاستخبارات الأميركية
واشنطن: سنطلب الإعدام لمنفذ هجمات بوسطن
1 فبراير 2014
المصدر : واشنطن - وكالات
اعلنت الحكومة الاميركية انها ستطلب عقوبة الاعدام لجوهر تسارناييف المتهم بانه نفذ مع شقيقه فجيري، ماراثون بوسطن الذي خلف ثلاثة قتلى في 2013، في خطوة رمزية نادرا ما تؤدي الى تنفيذ العقوبة على المستوى الفيدرالي.
وقال وزير العدل الأميركي اريك هولدر في بيان صحافي «بعد درس الوقائع والقوانين المعمول بها والعناصر التي قدمها محامي المتهم، قررت ان تطلب الولايات المتحدة عقوبة الاعدام في هذه القضية». وكان هذا القرار لادارة الرئيس باراك اوباما منتظرا من قبل الاميركيين الذين ذكرهم الاعتداء بهجمات 11 سبتمبر 2001.
وبرر وزير العدل الاميركي طلب حكم الاعدام لجوهر تسارناييف بـ«طبيعة السلوك الجرمي والضرر الذي نتج عنه».
وجوهر تسارناييف (19 عاما) متهم خصوصا باستخدام اسلحة دمار شامل ما ادى الى سقوط قتلى، وارتكاب اعتداء في مكان عام واستخدام سلاح ناري. واتهم ايضا بقتل الشرطي شون كوليير. وفي «اعلان نوايا لطلب العقوبة القصوى» تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، برر طلب الاعدام لـ17 من اصل ثلاثين تهمة مع ظروف مشددة مثل «خيانة الولايات المتحدة» من قبل هذا الشيشاني الذي حصل على الجنسية الاميركية في 2012، و«اختيار موقع» الماراثون خلال «حدث رمزي» من اجل ارتكاب عمل ارهابي، و«غياب الشعور بالندم». ويفترض ان تبدأ محاكمة تسارناييف في الخريف المقبل وتستمر خمسة اشهر في ولاية الغت عقوبة الاعدام في 1982. لكن في هذه الحالة يخضع المتهم للقضاء الفيدرالي. من جهة اخرى، رشح الرئيس الاميركي باراك اوباما الاميرال في البحرية مايكل روجرز ليكون مديرا لوكالة الامن القومي الاميركية التي تواجه انتقادات منذ كشف مستشارها السابق ادوارد سنودن عن عمليات تجسس تقوم بها على نطاق واسع. وروجرز المتمرس في فك الشيفرات والحرب الرقمية، سيكون تحت الاضواء في مواجهته قضايا الحريات المدنية والخصوصية. ويتوقع ان تهيمن قضايا التجسس لوكالة الامن القومي على جلسات الاستماع اليه في الكونغرس لتثبيته في منصبه الجديد، وما اذا كان اختراقها لحركة الانترنت والاتصالات الهاتفية ينتهك الحق في الخصوصية وقيم الديموقراطية.