Note: English translation is not 100% accurate
توقف إمدادات النفط إلى الأردن بسبب الأوضاع في الأنبار
الحكومة العراقية تعلن «تطهير» الملعب وقتل العشرات من «داعش» في الرمادي
3 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت وزارة الدفاع العراقية، قتل 50 عنصرا من «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) وتطهير منطقة الملعب في الرمادي غرب العراق من وجود عناصر التنظيم.وقالت الوزارة في بيان أمس، إن القوات المسلحة، وبإسناد مباشر من قبل القوة الجوية وطيران الجيش وبالتعاون مع أبناء وشيوخ عشائر الأنبار والشرطة المحلية، نفذت عمليات نوعية ودقيقة ليلة أمس الأول وصباح أمس، تمكنت خلالها من قتل أكثر من 50 من عناصر تنظيم داعش. وتابع البيان: كما تم إبطال مفعول 135 عبوة ناسفة وتدمير 7 عجلات، منها اثنتان محملتان برشاشات أحادية، ودراجة نارية مفخخة في منطقة الملعب.
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية عن تطهير منطقة الملعب بمدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غرب العراق من عناصر داعش.
إلى ذلك، كشفت صحيفة حكومية أردنية نقلا عن مصدر لم تحدده أمس ان الأوضاع الأمنية في محافظة الأنبار غربي العراق أدت الى توقف إمدادات النفط الخام العراقية الى الأردن.
ونقلت صحيفة الرأي عن المصدر قوله ان «الإمدادات النفطية من العراق للمملكة توقفت منذ يومين تقريبا بسبب سوء الأوضاع الأمنية في منطقة الأنبار التي تقع على الحدود بين البلدين» ويستورد الأردن نحو 10 الى 12 ألف برميل من النفط العراقي الخام يوميا وبأسعار تفضيلية تقل بـ 18 دولارا للبرميل الواحد عن سعر السوق العالمي، تشكل 10% من احتياجاته النفطية التي يستورد معظمها من السعودية.
وتقوم مئات الصهاريج العراقية بنقل النفط من مصفاة بيجي (250 كلم شمال بغداد) الى الحدود الأردنية قاطعة مسافة 750 كلم، حيث تقوم بتفريغه هناك لتقوم بعدها صهاريج أردنية بنقله الى مصفاة الزرقاء (23 كلم شمال شرق عمان) قاطعة مسافة 300 كلم.ومازالت بعض مناطق محافظة الأنبار أبرزها الفلوجة وأحياء في مدينة الرمادي، تحت سيطرة مسلحين من تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، وفقا لمصادر أمنية ومحلية عراقية.
ووقع البلدان في أبريل الماضي اتفاقية إطار لمد أنبوب لنقل النفط الخام العراقي من البصرة أقصى جنوب العراق، إلى مرافئ التصدير في ميناء العقبة، أقصى جنوب المملكة على ساحل البحر الأحمر.
وتأمل المملكة في أن يؤدي مد هذا الأنبوب الى تأمين احتياجاته البالغة 150 ألف برميل يوميا.
في حين يأمل العراق الذي يملك ثالث احتياطي من النفط في العالم يقدر بنحو 143 مليار برميل بعد السعودية وإيران، في ان يؤدي بناء هذا الأنبوب الى زيادة صادراته النفطية وتنويع منافذه.