Note: English translation is not 100% accurate
الديموقراطيون يواجهون كابوس خسارة الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي
19 مارس 2014
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
تتزايد باضطراد احتمالات تحقق «السيناريو الكابوسي» للحزب الديموقراطي، الذي ينتمي اليه الرئيس اوباما، في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشيوخ الأميركي المقررة في شتاء هذا العام، ما يعني انتزاع «الجمهوريون» اغلبية مقاعد المجلس لتصبح سيطرتهم على المجلس التشريعي كاملة غير منقوصة.
فقد توالت خلال الاسابيع الاخيرة «الاخبار السيئة» للديمقراطيين في ولايتي كولورادو ونيوهامبشاير على نحو دفع بالكثيرين في الحزب الى توقع خسارة الولايتين ومن ثم خسارة اغلبية مجلس الشيوخ.
ويحتاج الجمهوريون الى انتزاع ستة مقاعد اضافية في مجلس الشيوخ لاعلان سيادتهم على المجلس ومن ثم تعيين رؤساء لجانه.
وقد مهد لهذا السيناريو، المناخ السياسي العام واخفاق تطبيقات الاصلاحات التي اقرها الرئيس باراك اوباما لنظام التأمين الصحي. وبالاضافة الى تبخر الآمال بحدوث انتعاش اقتصادي يقلل من معدلات البطالة بنسبة ملحوظة فان التغييرات التي اجرتها اللجنة الانتخابية الجمهورية في وسائل الترويج لمرشحيها بالاعتماد على الحركة القاعدية والانتشار وسط الشباب اثمرت ايجابيا على نحو ملحوظ.
وفي هذا الصدد، قال بيتر غاردنر وهو احد استراتيجيي الحزب الديموقراطي البارزين «لا انكر انه خلال الاسابيع الستة الاخيرة حدث تبدل ملموس في الطبوغرافيا العامة للانتخابات النصفية على نحو غير موات لنا. ولكنني لا ازال اعتقد ان بوسعنا تغيير اتجاه الريح. لقد تحول برنامج اصلاح نظام التأمين الصحي الى نقطة ضدنا وليس لصالحنا كما كنا نأمل».
ويواجه الديمقراطيون صعوبات في كسب معاركهم في انتخابات مجلس الشيوخ في 12 ولاية وهي فيرجينيا وكولورادو ونيوهامبشاير وماسشوسيتس واوريغون ومينيسوتا وآريزونا ونيوانغلاند ونورث كاوتا ومونتانا ووايومنغ ونيفادا. ومن المتوقع ان تتوسع تلك الرقعة المشكوك في ولائها للحزب لتشمل ولايتين اضافيتين هما انديانا ونبراسكا.