Note: English translation is not 100% accurate
قوات المالكي تواصل قصف مناطق بالفلوجة
فشل البرلمان العراقي في احتواء «أزمة الموازنة» بين بغداد وأربيل
19 مارس 2014
المصدر : بغداد- وكالة انباء الأناضول

أعلنت كتلة ائتلاف دولة القانون في البرلمان العراقي التابعة لرئيس الحكومة نوري المالكي، امس، عن عدم توصل اللجنة الثلاثية التي تشكلت لمناقشة الموازنة، إلى نتائج ملموسة، مؤكدة مقاطعتها لاجتماعات البرلمان لحين إدراج الموازنة للقراءة الثانية.
وقال رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون خالد العطية خلال مؤتمر صحافي امس إن الموازنة تعتبر أهم شيء للبرلمان كونها ترتبط بهيكلية عمل الدولة وتمويلها، بالتالي فيجب عدم وضع أي معوقات أمام عرقلة الموازنة أو تأخيرها.
وأضاف: انتهى البرلمان من القراءة الأولى للموازنة، وحسب النظام الداخلي فيجب عرضها للقراءة الثانية ضمن المدة المحددة، لكن فوجئنا بحجب رئاسة البرلمان للموازنة من جدول الأعمال، وتشكيل لجنة ثلاثية لمناقشة الموازنة في محاولة للتوصل إلى الحل.
وتابع العطية: بالفعل عقدت اللجنة عدة جلسات ولم تصل إلى نتيجة، وبالتالي فلا يوجد أي مبرر لعدم عرض الموازنة للقراءة الثانية، مضيفا ان دولة القانون لن تحضر الجلسات وستستمر بالمقاطعة لحين عرض الموازنة للقراءة الثانية.
كان البرلمان العراقي، قرر أمس الاول، تشكيل لجنة ثلاثية تضم قيادات من قوائم: دولة القانون والعراقية والتحالف الكردستاني، لوضع حلول سريعة لمشاكل الموازنة الاتحادية.
وجاء هذا القرار، بعد يوم واحد من تحذير، أطلقته كتلة التحالف الكردستاني، من تمرير الموازنة الاتحادية عبر اللجوء إلى الأغلبية السياسية.
من جانبه، قال النائب حيدر العبادي عن دولة القانون وعضو اللجنة الثلاثية إن اللجنة طرحت عدة نقاط خلال الاجتماعات، وهي تصلح للنقاش والحوار، لكن ضمن القانون الداخلي فإننا لن نستطيع فتح باب النقاش الا بعد القراءة الثانية للموازنة.
وأضاف أن الموازنة مهمة وهي تمس مصالح الشعب العراقي، والإعمار لجميع محافظات العراق ومن ضمنها الأنبار وتأخيرها هو تعطيل لمصالح الشعب.
وأوضح أن نقطة الخلاف الأساسية مع الإقليم تتركز حول رغبتنا في أن تودع عائدات الصادرات النفطية بصندوق تنمية العراق، ومن خلاله توزع على الأقاليم والمحافظات، لكن هناك أطرافا لا تريد تحقيق ذلك.
على صعيد آخر، واصلت قوات من الجيش العراقي، امس، قصفها المدفعي لمناطق متفرقة من مدينة الفلوجة، بمحافظة الأنبار، وذلك في وقت أصيب فيه اثنان بينهما جندي في اشتباكات وقعت بين مسلحي العشائر وقوة من الجيش، شرقي المدينة، بحسب مصدر عشائري.
وقال المصدر لوكالة انباء الاناضول إن قوات من الجيش العراقي واصلت، قصفها لمناطق متفرقة بالفلوجة، ما أسفر عن إلحاق أضرار مادية في عدد من المنازل، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
من جهة أخرى، ذكر المصدر نفسه، أن مسلحين ممن اسماهم ثوار العشائر اشتبكوا، صباحا، مع رتل عسكري للجيش، مستخدمين مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، وذلك أثناء توجه الرتل إلى الرمادي (على الطريق الدولي السريع، شرقي الفلوجة، ما أسفر عن إصابة جندي ومسلح بجروح، وإحراق آلية للجيش.
وفي السياق ذاته، قال محافظ الأنبار، أحمد الدليمي، إن الأجهزة الأمنية وبمساعدة أبناء العشائر، تمكنت خلال الأيام الماضية، من قتل العشرات من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش وذلك في معارك وسط الرمادي.
في هذه الاثناء، اعلن مدير شرطة كركوك شمال العراق عن تخصيص 600 مليون دينار ما يعادل (500 ألف دولار )، لتنفيذ مشروع بناء أول سجن مركزي محصن في مطار كركوك الذي يضم مقر قيادة شرطة كركوك.
وقال اللواء الحقوقي جمال طاهر بكر للأناضول إن المشروع وصل الى مراحل نهائية، واصفا اياه بالنموذجي.
وتعرض السجن القديم لمحاولات عدة من قبل المجاميع المسلحة لاقتحامه، وتهريب سجناء منه قبل قرابة العامين، وأدى الى هروب 19 موقوفا بينهم إرهابيون خطرون من قياديي القاعدة.