Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الحكومة: تأجيلها سينهي العراق وسيفتح نار جهنم
الصدر: لا ولاية ثالثة للمالكي.. والكلمة للعراقيين في الانتخابات
4 ابريل 2014
المصدر : بغداد - الأناضول

40 قتيلاً من «داعش» خلال هجوم فاشل على معسكر جنوب بغدادقال زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر إن القرار سيكون للعراقيين في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مؤكدا أنه «لا ولاية ثالثة للمالكي»، ناصحا بأن يبتعد عن رئاسة الحكومة.
وأضاف الصدر في مؤتمر جماهيري امس «أنا أرى أن العراق مقبل على مرحلة جديدة من دون عنف ومن دون دكتاتور»، مؤكدا أنه يدعم جميع المواطنين وأنه على مسافة واحدة من الجميع.
وشدد قائلا «القول للشعب، لا الولاية الثالثة ولا غيرها»، مضيفا «أوجه نصيحة للمالكي الذي يظن في نفسه أنه خدم العراق، فليسترح 4 سنين ويشوف غيره إذا أحسن منه كان بها وإذا كان أقل منه خليه يرجع بعد 4 سنين».
وطالب زعيم التيار الصدري المفوضية وهيئة المحكمة الاتحادية أن «لا يلينوا أمام الضغوط ويبقون محايدين».
كان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انتقد المطالبات بتأجيل الانتخابات النيابية المقبلة من جانب بعض الأطراف السياسية، معتبرا أن تأجيلها «سينهي العراق وسيفتح نار جهنم».
وخلال مؤتمر جماهيري عقده ببغداد، أمس الأول، للإعلان عن ائتلافه الانتخابي «التحالف الوطني»، قال المالكي أن «هناك محاولات لتأجيل الانتخابات من خلال مطالب من بعض الكتل وإذا تأجلت الانتخابات، فإن العراق سينتهي وسيفتح نار جهنم»، دون أن يضيف تفاصيل توضح مقصده.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي، أيضا، رفضه المطالبات بـ «حكومة الشراكة الوطنية»، وقال: «نريد أن نبني العراق، ولن يبنى العراق بدولة المحاصصة».
وحول مبررات رفضه لـ «حكومة الشراكة الوطنية»، أوضح: «لا نريد أن يملي على رئيس الوزراء وزيرا معينا، بل أن رئيس الوزراء هو من يختار أصحاب الكفاءة والإخلاص، من أجل أن يتم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب». وأكد أن «حكومة الأغلبية لن تهمش المكونات ولا الكتل السياسية الممثلة في البرلمان».
ميدانيا، قتل أكثر من 40 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في هجوم فاشل على وحدة عسكرية جنوب بغداد، حسبما أفاد المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن.
وقال معن لفرانس برس أن «القوات الأمنية تصدت لمحاولة فاشلة من قبل داعش لاقتحام إحدى الوحدات العسكرية في منطقة دويليبة في قضاء اليوسفية جنوب بغداد مما أسفر عن مقتل أكثر من 40 إرهابيا».
من جهة أخرى، قتل 5 جنود، وأصيب 12 مدنيا، على الأقل أمس، إثر انفجار سيارة مفخخة قرب مطعم شعبي، في قضاء طوزخورماتو، بمحافظة صلاح الدين.
وقال قائمقام القضاء، شلال عبدول، لوكالة الأناضول، إن «سيارة مفخخة كانت مركونة قرب مطعم شعبي على الطريق العام بين طوزخورماتو وناحية سليمان بك انفجرت، ما أسفر عن مقتل 5 جنود من الجيش، احترقوا داخل مركبتهم، وإصابة 12 بجروح متفاوتة».