Note: English translation is not 100% accurate
اجتماع فلسطيني ـ إسرائيلي بحضور أميركي «لإنقاذ عملية السلام» اليوم
6 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
أعلن مسؤولون قريبون من المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية ان المفاوضين من الجانبين سيعقدون اليوم اجتماعا ثلاثيا بحضور المبعوث الأميركي مارتن انديك، وذلك بهدف انقاذ عملية السلام.
كان انديك التقى امس الأول على حدة كلا من كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ونظيرته الاسرائيلية تسيبي ليفني.
ويأتي هذا الاجتماع، غداة اطلاق وزير الخارجية الاميركي جون كيري عن حالة من التشاؤم والغضب، حيث قال بشكل واضح في الرباط، امس الاول، انه «حان الوقت للعودة الى الأرض»، مؤكدا أن «هناك حدودا للوقت والجهود التي يمكن ان تكرسها الولايات المتحدة اذا كان الطرفان ليسا راغبين في تحقيق تقدم».
وأضاف كيري باستياء ان دور الوسيط الذي حرصت واشنطن دائما على القيام به بين اسرائيل والفلسطينيين «ليس خطوة بلا نهاية ولم يكن يوما كذلك».وبعدما رفض تحميل طرف دون الآخر المسؤولية، قال وزير الخارجية الأميركي انه «يشعر بالأسف لأن الطرفين اتخذا في الأيام الماضية مبادرات لا تساعد» على مواصلة المحادثات.ويلمح كيري بذلك الى رفض إسرائيل الافراج عن آخر دفعة من الاسرى الفلسطينيين في 29 مارس الماضي بموجب اتفاق ابرم عند استئناف المفاوضات، ورد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي طلب في الثاني من ابريل الجاري انضمام فلسطين الى 15 اتفاقية دولية.وتعليقا على التعثر الحالي الذي تواجهه عملية السلام، قال كوري شيك من مركز الدراسات هوفر اينستيتيوشن، في مجلة فورين بوليسي ان «التحرك لا يعني اننا نتقدم. يجب ان يقلل كيري رحلاته الى الخارج وان يربط وجوده في الخارج بتقدم عملي لأهدافه الديبلوماسية».
ومع مطلع العام الحالي، عبر كيري عن تفاؤل كبير، مؤكدا ان السلام في الشرق الاوسط «ليس مهمة مستحيلة». واكد ايضا ان الهدف المحدد منذ ستين سنة، وواجهت الإدارات الأميركية المتعاقبة صعوبات فيه، «يمكن تحقيقه».
ولكن في الأسابيع الأخيرة، اعترف كيري بان «مستوى عدم الثقة» بين الإسرائيليين والفلسطينيين «لا مثيل له»، وان السلام «ممكن» لكنه «صعب».
ودعت وزارة الخارجية الأميركية، مؤخرا، كلا الجانبين لاتخاذ «قرارات صعبة»، مشددة على ان واشنطن لا تريد ان تفعل ذلك «بدلا منهما»، مشيرة في الوقت ذاته إلى انها «ما زالت على طاولة المفاوضات» وان «عملية السلام لم تمت».