Note: English translation is not 100% accurate
«الكونغرس» يمنع دخول سفير طهران في الأمم المتحدة
واشنطن تحذر موسكو من مقايضة سلع بالنفط الإيراني
12 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
حذرت الولايات المتحدة روسيا من أن مقايضة النفط ببضائع مع إيران سيعرض موسكو للعقوبات الأميركية.
وأبلغ وزير الخزانة الأميركي جاك لو نظيره الروسي أنطون سيلوانوف، بأن أي اتفاق قد تبرمه موسكو مع إيران لمقايضة النفط ببضائع قد يقع تحت طائلة العقوبات الأميركية.
وقال مسؤول في وزارة الخزانة الأميركية في بيان امس ان «الوزير لو أكد مجددا على بواعث قلقنا البالغ فيما يتعلق بتقارير عن اتفاق محتمل بين روسيا وإيران لمبادلة النفط ببضائع». وأضاف: «إنه أوضح أن مثل هذا الاتفاق يمكن أن يؤدي إلى فرض عقوبات على أي مؤسسة أو شخص ضالع في أي تعاملات ذات صلة».
وأبلغ الوزير الأميركي نظيره الروسي أيضا بأن إبرام مثل هذه الصفقة سيتعارض مع الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين إيران والدول الست الكبرى وبينها الولايات المتحدة وروسيا وتعهدت بموجبه طهران بكبح برنامجها النووي مقابل تخفيف محدود للعقوبات الغربية.
وكانت إيران وروسيا أحرزتا تقدما بشأن اتفاق مقايضة تقدر قيمته بنحو 20 مليار دولار تزود موسكو بموجبه طهران بمعدات وبضائع روسية مقابل نفط إيراني، حسبما قالت «رويترز» الاسبوع الماضي.
من جهة اخرى، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن عضو الفریق النووي المفاوض حمید بعیدي نجاد، أن طهران ستتسلم الدفعة الخامسة من أرصدتها المجمدة والتي تبلغ 450 مليون دولار، في 26 ابریل الجاري، مشيرا إلى أنه بعد تسلیم هذه الدفعة سیبلغ إجمالي الأموال التي تم الإفراج عنها ملیارین و650 ملیون دولار.
وقال إن الحسابات المصرفیة الإیرانیة في البنوك الیابانیة والسویسریة والتي لم تشملها العقوبات، باتت نشطة وتجري حالیا الإجراءات اللازمة لتسجيل طلبات شراء السلع الأساسیة والأدویة والمحاصيل الزراعية بدفع أثمانها من الأرصدة المجمدة.
وفي تصويت نادر بالإجماع، أقر مجلس النواب الأميركي تشريعا يهدف إلى منع مرشح ايران لتولي منصب رئيس بعثة طهران لدى الامم المتحدة حامد أبوطالبي من تلقي تأشيرة لدخول الولايات المتحدة، حيث رفع الكونغرس بمجلسيه مشروع القانون إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما ليوقع عليه من أجل أن يصبح قانونا، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة «ذي هيل». وكان مجلس الشيوخ اعتمد تشريعا مماثلا مطلع الأسبوع الجاري.
وقبل تصويت مجلس النواب، رفض المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني الكشف عما إذا كان أوباما سيرفض مشروع القانون إذا ما تم تمريره أم لا، مؤكدا: «ما أستطيع أن أقوله لكم هو أننا أوضحنا (موقفنا) وأبلغنا الإيرانيين بأن الاختيار الذي قدموه غير قابل للتطبيق».
وأوضح كارني أن الخلاف حول السفير الإيراني ليس له تأثير واضح على المباحثات النووية مع إيران، قائلا: «إن هذا يعد قضية واحدة فقط من بين عدة خلافات جدية مع طهران».