Note: English translation is not 100% accurate
اشترط وقف الاستيطان وإطلاق الأسرى لتمديد المفاوضات
عباس: حكومة التوافق الوطني ستعترف بإسرائيل وتنبذ العنف
27 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان حكومة التوافق الوطني التي سيشكلها تنفيذا لاتفاق المصالحة مع حركة حماس، ستعترف بإسرائيل والاتفاقات الدولية وتنبذ العنف والإرهاب.
وقال عباس في كلمة له أمام المجلس المركزي الفلسطيني برام الله امس إن «الحكومة المقبلة ستأتمر بسياستي وأنا اعترف بدولة إسرائيل وانبذ العنف والارهاب ومعترف بالشرعية الدولية وملتزم بالالتزامات الدولية والحكومة ستنفذها». وأوضح ان هذه الحكومة ستكون «حكومة تكنوقراط مستقلين تتولى مهمة الاعداد للانتخابات»، مشددا على أن الحكومة المقبلة لن يكون لها دور فيما يتعلق بمفاوضات السلام مع إسرائيل، مؤكدا ان هذه المهمة تندرج في إطار مهام منظمة التحرير الفلسطينية «لأنها تمثل كل الشعب الفلسطيني».
وفي الوقت ذاته، جدد عباس رفضه الاعتراف بيهودية إسرائيل، مؤكدا «لن نقبل أبدا الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية»، لافتا إلى ان الفلسطينيين اعترفوا بدولة إسرائيل في العام 1993، ومشيرا الى أنه لم يطلب من مصر أو الاردن الاعتراف بيهودية الدولة وقت توقيعهما اتفاق السلام مع إسرائيل.
وأبدى الرئيس الفلسطيني استعداده للعودة الى المفاوضات بشرط «التزام إسرائيل بوقف الاستيطان بشكل كامل وإطلاق سراح الأسرى»، ملوحا بإمكانية حل السلطة الفلسطينية في حال فشل المفاوضات.
وشدد على الحاجة لتجديد الشرعية في المؤسسات الفلسطينية عبر انتخابات عامة وإنهاء الانقسام الداخلي لحماية هدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الموحدة، مشيرا إلى ان رفض إسرائيل لاتفاق المصالحة غير مبرر، وأنه مصمم على إنهاء الانقسام الفلسطيني.
كانت الجلسة الـ 26 للمجلس المركزي الفلسطيني قد انعقدت في رام الله امس بحضور الرئيس عباس وغياب ممثلي «حماس».
والمجلس المركزي هو جهة منبثقة عن المجلس الوطني الفلسطيني، الذي يعتبر الهيئة التشريعية العليا للشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها.
الى ذلك، تقدمت إسرائيل بشكوى رسمية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد الفلسطينيين بدعوى إطلاقهم صواريخ على أراضيها من قطاع غزة. وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية امس أن مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، رون بروسؤور، تقدم بشكوى إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومجلس الأمن الدولي، تتعلق بإطلاق قذائف صاروخية من غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وبين بروسؤور في الشكوى التي قدمها أنه بعد توقيع اتفاق المصالحة، فإن «الذي يؤيد اتفاق المصالحة يضفي صبغة شرعية على الاعتداءات الإرهابية المتكررة على إسرائيل».