Note: English translation is not 100% accurate
«الوزاري العربي» يحمّل عاهل الأردن رسالة إلى أوباما تتمسك بـ «مبادرة السلام»
12 ابريل 2009
المصدر : عمان ـ وكالات
كلف وزراء خارجية السعودية ومصر وقطر ولبنان والسلطة الفلسطينية، الذين اجتمعوا ونظيرهم الأردني في عمان امس، العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بتسليم الرئيس الأميركي باراك اوباما رسالة تتضمن رؤية دولهم بشأن السلام بين العرب وإسرائيل.
ومن المقرر أن يقوم الملك الأردني بزيارة رسمية إلى واشنطن قبل نهاية الشهر الجاري حيث سيلتقي أوباما وستكون عملية السلام على رأس أجندة مباحثاتهما.
وسيؤكد خلالها الملك عبدالله ضرورة ان يقوم المجتمع الدولي بحض إسرائيل التي يحكمها الآن اليمين المتطرف على المضي في عملية السلام.
العاهل الأردني لتحرك فوريوالتقى وزراء الخارجية وعمرو موسى عقب اجتماعهم التشاوري الملك عبدالله الثاني الذي شدد على ضرورة التحرك بشكل فوري لإطلاق مفاوضات جادة مع إسرائيل تستند الى مبادرة السلام العربية.
وقال بيان للديوان الملكي ان العاهل الأردني شدد خلال اللقاء على أهمية عامل الوقت في إطلاق المفاوضات.
وأضاف البيان ان الملك عبدالله أكد ان بلورة موقف عربي موحد والتحدث بلغة واحدة مع المجتمع الدولي وبخاصة الولايات المتحدة يشكلان عاملا أساسيا في خدمة المصلحة العربية المتمثلة في التوصل إلى السلام الشامل المبني على المبادئ التي أعاد العرب إقرارها في قمة الدوحة الشهر الماضي.
وقــال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في تصريح صحافي في ختام أعمال الاجتماع إن «الوزراء قرروا تكليف جلالة الملك بنقل رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما مفادها تأكيد الالتـــزام بمبــادرة السلام العربية وضرورة تنسيق كل الجهود لإطلاق المفاوضـــات التي تفضي في النهايــة لإقامـة دولة فلسطينية مستقلة».
المعلم غاب لارتباطاتهوحضــر الاجتماع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ونظــراؤه المصري احمــد ابوالغيط واللبنانــي فوزي صلوخ والأردني ناصر جودة والفلسطيني رياض المالكي وتمثلت قطر بوزير الدولة للشؤون الخارجية احمد عبدالله آل محمود.
واجتمع الوزراء لمدة 3 ساعات بحضور أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى وبغياب وزير الخارجية السورية وليد المعلم.
وقال مصدر في الخارجية السورية ان المعلم غاب عن الاجتماع بسبب «ارتباطاته».
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) ان الاجتماع عقد لبحث «سبل تعزيز الموقف العربي الموحد الذي جاء في بيان قمة الدوحة والذي أكد خلاله القادة العرب التزامهم بنهج السلام وشددوا على شمولية الحل في المنطقة والقائم على مرجعيات عملية السلام بما فيها مبادرة السلام العربية وحل الدولتين. فضلا عن تنسيق الموقف العربي تجاه عملية السلام والتشاور حول النزاع العربي ـ الإسرائيلي».
لقاء ثنائيوتابع وزير الخارجية الأردني قائلا «اجتماعنا كان اجتماعا تشاوريا وهو استكمال لاجتماعين سابقين عقدا على هامش أعمال القمة العربية في الدوحة» التي عقدت في 30 و31 مارس الماضي.
وأضاف «عقد الاجتماع جاء قبل الزيارة المرتقبة لجلالة الملك عبدالله الثاني إلى واشنطن قريبا ولقائه المسؤولين في الإدارة الأميركية».
وتابع جودة «هدفنا جميعا إطلاق مفاوضات تفضي إلى حل شامل لجميع النزاعات في المنطقة وفق مبادرة السلام العربية».
وكان البيان الختامي للقمة العربية التي عقدت بالدوحة أكد على عدم قبول سياسة التعطيل والمماطلة الإسرائيلية التي دأبت عليها حكومات إسرائيلية متعاقبة، مشددا على ضرورة تحديد إطار زمني لقيام إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها تجاه عملية السلام والتحرك بخطوات واضحة ومحددة نحو تنفيذ استحقاقات عملية السلام القائمة على المرجعيات المتوافق عليها دوليا لاسيما مبادرة السلام العربية.
وعن غياب وزير الخارجية السوري قال جودة إنه على اتصال مستمر بالمعلم وسيكون بينهما لقاء ثنائي قريب.
يوسف: الكرة في الملعب الأميركيوأتى الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب وسط مخاوف من تعطيل التوصل إلى حل للنزاع في المنطقة غداة تشكيل حكومة يمينية في إسرائيل بقيادة بنيامين نتينياهو وإعلان وزير خارجيته افيغدور ليبرمان أن الدولة العبرية غير معنية بتفاهمات مؤتمر أنابوليس.
وقال مدير مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير هشام يوسف في ختام أعمال الاجتماع التشاوري إن «تصريحات المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية سلبية وغير مقبولة على الإطلاق والكرة الآن في الملعب الأميركي وعلى الإدارة الأميركية أن تترجم تصريحاتها الإيجابية حيال عملية السلام الى واقع ملموس».