Note: English translation is not 100% accurate
ميتشل يتمسك بحل الدولتين ونتنياهو يطالب الفلسطينيين بالاعتراف بيهودية إسرائيل
17 ابريل 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
بالتوازي مع منعها جماعات من المستوطنين اليهود المتطرفين من اقتحام الحرم القدسي امس، حظرت الشرطة الإسرائيلية دخول آلاف الفلسطينيين دون سن الخمسين عاما للصلاة في المسجد الاقصى المبارك.
في غضون ذلك، أبلغ المبعوث الأميركي جورج ميتشل وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان خلال لقائهما امس أن طرح حكومة بنيامين نتنياهو توفير اقتصاد قوي للفلسطينيين فقط، لن يحل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، مضيفا أن «واشنطن تريد أن ترى قيام دولة فلسطينية».
ليجيب ليبرمان ميتشل قائلا «السلام وصل لطريق مسدود ويجب تبني توجهات جديدة»، لينتهي لقاء الرجلين دون مصافحة مما دل بشكل قاطع على برود العلاقات بينهما.
دولتانوصرح ميتشل للصحافيين بينما كان ليبرمان يقف الى جانبه: «أكدت لوزير الخارجية ان السياسة الأميركية تفضل فيما يتعلق بالصراع الاسرائيلي ـ الفلسطيني حل الدولتين الذي يشمل اقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب في سلام مع دولة اسرائيل اليهودية «كما نتطلع الى جهود من أجل تحقيق سلام شامل في المنطقة».
بدوره وبعد لقائه ميتشل طلب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من الفلسطينيين الاعتراف باسرائيل كـ «دولة يهودية» حسبما اعلنت رئاسة الحكومة الاسرائيلية امس.
وقال نتنياهو لميتشل خلال لقاء بينهما في تل ابيب «اسرائيل تنتظر من الفلسطينيين ان يعترفوا بدولة اسرائيل كدولة للشعب اليهودي».
الا ان الرئاسة الفلسطينية اعتبرت ان تصريحات نتنياهو بضرورة اعتراف الفلسطينيين باسرائيل «كدولة يهودية» يهدف الى «وضع العراقيل امام حل الدولتين».
وقال نبيل ابو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية ان كلام نتنياهو يعني «ان الحكومة الاسرائيلية الجديدة قد بدأت بوضع العراقيل أمام قيام حل الدولتين على قاعدة الشرعية الدولية وخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية وتفاهمات انابوليس».
واعتبر ابو ردينة كلام نتنياهو «تحديا من قبل حكومة اسرائيل للجهود الدولية وخاصة الأميركية منها، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي مراجعة حقيقية للسياسة الإسرائيلية خوفا من انعكاساتها المدمرة على المنطقة بأسرها».
على نفس الصعيد، قال وزير المواصلات الإسرائيلي اسرائيل كاتس: إن الحكومة الإسرائيلية لن تقبل برؤية الرئيس الأميركى السابق جورج بوش لحل الدولتين ولا باتفاق مؤتمر أنابوليس الذي وصفه كاتس بالاتفاق «غير الملزم»، واعتبره اتفاقا لاغيا لا يلزم إسرائيل. ومن جانبه، قال ايلي يشاي وزير الداخلية والنائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلى: إن الحل للقضية الفلسطينية يأتي عبر بناء اقتصادين لشعبين وليس بناء دولتين لشعبين.
معلومات استخباراتيةوبالعودة الى موضوع المسجد الأقصى، قال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد إنه «بالاستناد إلى معلومات استخباراتية وتقييم للوضع أجرته الشرطة أمس الاول تقرر تقليل عدد المصلين (المسلمين) في جبل الهيكل (أي الحرم القدسي) وفي المقابل عدم السماح لمجموعات يهودية وسياح أجانب بالدخول إلى جبل الهيكل اليوم (امس)».
من جهته قال محمود أبوعطا المتحدث باسم الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر التي يتزعمها الشيخ رائد صلاح إن «آلاف الفلسطينيين من داخل الخط الأخضر لبوا نداء الحركة الإسلامية للاعتصام داخل وخارج المسجد الأقصى المبارك».
وأضاف أن مائة حافلة نقلت آلاف المصلين من داخل الخط الأخضر إلى الحرم القدسي. وتجمع آلاف المواطنين العرب في اعتصام قبالة باب الأسباط الذي يفضي إلى باحة الحرم القدسي بعد منعهم من دخول الحرم بسبب قرار الشرطة الإسرائيلية منع دخول من هم دون سن الخمسين عاما.