Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن مغادرته تكريت إلى الموصل
البغدادي يدعو للنفير إلى «دولة الخلافة»
3 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ الأناضول

دعا أبوبكر البغدادي الذي أعلنه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» كـ «خليفة للمسلمين»، من سماهم بالمجاهدين للهجرة والنفير إلى «دولة الخلافة» التي أعلن عن قيامها منذ أيام.
وفي تسجيل صوتي منسوب له مدته نحو 20 دقيقة وبثته مواقع جهادية أمس الأول، قال البغدادي «على من استطاع من المسلمين أن يهاجر إلى الدولة الإسلامية فليفعل»، مشيرا إلى أن ذلك بات «واجبا عينيا» على من يستطيع. وخص البغدادي بدعوته الفقهاء والعلماء وأصحاب الكفاءات العسكرية والأطباء والمهندسين في كل المجالات.
وأشار إلى أن «النفير» إلى ما سماها «دولة الخلافة» يأتي لحاجة المسلمين إلى من ينفر إليهم، ووعد بأن تعمل الدولة المعلنة حديثا على رد مظالم المسلمين في مناطق بالعالم يتعرضون فيها للاضطهاد.
وأعلن أبومحمد العدناني، الناطق باسم تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» أو ما يعرف بـ «داعش»، الأحد الماضي، عن تأسيس «دولة الخلافة»، في المناطق التي يتواجد فيها التنظيم في العراق وسورية، وكذلك مبايعة زعيم التنظيم، أبوبكر البغدادي «خليفة للمسلمين» بعد مبايعته من قبل مجلس شورى التنظيم، وذلك بحسب تسجيل صوتي منسوب له بثته مواقع جهادية.
وتطرق البغدادي إلى ما يتعرض له المسلمون من قتل واضطهاد في بعض مناطق العالم مثل فلسطين وأفريقيا الوسطى وميانمار، واصفا ما يحدث فيها بـ «الإرهاب الحقيقي».وطلب من مقاتليه ألا يغتروا بالانتصارات التي حققها التنظيم في العراق وسورية مؤخرا، وهو ما كرره التنظيم مرارا في كلمات مسؤوليه الأخيرة، وأوصاهم بحسن معاملة العشائر السنية في العراق.
من جهة اخرى، ذكر مصدر أمني عراقي أمس، أن أبوبكر البغدادي الذي أعلنه تنظيم الدولة الإسلامية «خليفة للمسلمين»، انتقل من مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق، إلى مدينة الموصل بمحافظة نينوى (شمال).
وفي تصريح لوكالة «الأناضول»، قال المصدر، طلب عدم ذكر اسمه، إن انتقال البغدادي جاء بعد توغل وحدات خاصة من قوات النخبة العراقية إلى داخل مدينة تكريت في إطار خطة أمنية واسعة لاستعادة السيطرة عليها عقب سقوطها بأيدي عناصر مسلحة قبل أسبوعين.
وأضاف المصدر أن العشرات من عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» أخلوا مواقعهم في مدينة تكريت وانتقلوا إلى مدينة الموصل الأكثر أمنا بالنسبة لعناصر التنظيم، موضحا أن البغدادي نقل مقره من تكريت الى الموصل.
ولفت إلى أن «المعلومات المتوافرة تشير إلى أن البغدادي وعناصر حمايته انتقلوا إلى الموقع البديل في الموصل الخالية من أي تواجد عسكري عراقي، خشية تعرضه إلى استهداف مباشر من قبل القوات الأمنية العراقية التي بدأت بالتوغل إلى داخل تكريت.