Note: English translation is not 100% accurate
أبوسهمين يطعن في دستورية جلسة انتخاب رئيس البرلمان الليبي الجديد
6 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

تمكن مجلس النواب الليبي الجديد من انتخاب رئيس له هو المستشار عقيلة صالح عيسى، وذلك في اول جلسة له عقدها أمس الأول في طبرق بعيدا عن العاصمة، حيث تدور معارك بين ميليشيات متناحرة تحاول السيطرة عليها.
وتم انتخاب عيسى رئيسا، في ختام جولة ثانية تنافس فيها مع رئيس السن ابوبكر مصطفى بعيرة وانتهت لمصلحته بفارق ثلاثة اصوات 77 صوتا مقابل 74، من اصل 158 نائبا ادلوا بأصواتهم، بحسب وكالة الانباء الليبية الرسمية.
وترشح تسعة نواب لمنصب الرئيس، وانتهت الجولة الاولى بتصدر رئيس السن الذي حصل على 54 صوتا يليه عقيلة صالح عيسى الذي حصل على 46 صوتا، بحسب الوكالة.
وعيسى الذي يعتبر شخصية مغمورة هو قاض يؤكد انه لا ينتمي الى اي تيار سياسي، وقد تقلد مناصب قضائية عدة في ليبيا في عهد العقيد الراحل معمر القذافي.
وعقد مجلس النواب الجديد الاثنين جلسته الاولى في طبرق على بعد 1500 كلم شرق طرابلس بسبب استمرار اعمال العنف بين الميليشيات المتناحرة.
وبعد حفل بروتوكولي نقل وقائعه مباشرة التلفزيون الوطني، ادى النواب اليمين الدستورية ثم علق الاجتماع واستؤنف مساء لانتخاب رئيس المجلس.
وتوجه نحو 160 برلمانيا (من اصل 188) الى مدينة طبرق التي بقيت في منأى حتى الآن عن اعمال العنف بحسب بعض النواب الذين اكدوا انهم احتسبوا النواب الذين ادوا قسم اليمين.
وهذا الرقم يؤكد فوزا كاسحا للتيار الوطني على خصومه الاسلاميين في الانتخابات التشريعية. ولم تكن تعرف حتى الآن الصبغة السياسية للبرلمان الجديد لاسيما ان المرشحين كانوا ملزمين على الترشح فرديا بدون رعاية الاحزاب السياسية.
وفي مؤشر الى هذه الخلافات قاطع النواب الاسلاميون وحلفاؤهم من مدينة مصراتة حفل الافتتاح باعتباره غير دستوري، مؤكدين ان الدعوة الى هذا الاجتماع هي من صلاحية نوري ابو سهمين رئيس المؤتمر الوطني العام (البرلمان المنتهية ولايته والذي يهيمن عليه الاسلاميون).
ودعا ابو سهمين فعلا النواب الى طرابلس لحفل «تسلم السلطة» لكن هذا الحفل الغي. واكتفى ابو سهمين بتلاوة بيان ندد فيه باجتماع طبرق الذي «يتنافى والدستور».
وقال أبو سهمين في كلمة مقتضبة له عبر قناة «ليبيا الوطنية» إن اجتماع طبرق يعد مخالفا من حيث تمثيل المؤتمر وصفة من قام بالدعوة للانعقاد ومكان الاجتماع.
ورحب الاتحاد الاوروبي في بيان بـ«خطوة بالغة الاهمية لاعادة وضع العملية الانتقالية الديموقراطية في ليبيا على السكة».
كذلك، رحبت الحكومات الفرنسية والايطالية والالمانية والبريطانية والاميركية في بيان مشترك باجتماع النواب ونددت باعمال العنف في ليبيا.
وفي هذه الاثناء استمرت المعارك في طرابلس منذ 13 يوليو بين ميليشيات متناحرة في جنوب العاصمة وغربها بحسب مراسل لوكالة فرانس برس. وخلال اجتماع في البيت الابيض، شددت مستشارة الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي سوزان رايس ورئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني على اهمية التوصل لوقف لاطلاق النار في طرابلس فورا.