Note: English translation is not 100% accurate
الپنتاغون تضع إستراتيجية شاملة لمواجهة داعش
18 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
واشنطن – احمد عبدالله
قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لـ«الانباء» ان الوزارة شرعت فور اعلان اختيار رئيس وزراء جديد للعراق في اعتماد احد السيناريوهات الثلاثة التي سبق ان قدمتها للبيت الأبيض كخيارات متوقعة لاستراتيجية مواجهة داعش في العراق. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه «سبق ان قدمنا ثلاثة مسارات محتملة للعمل للقيادة السياسية اولها بقاء نوري لمالكي رئيسا للوزراء وقد كان ذلك في حقيقة الامر المسار الاسوأ، وثانيها هو توافق القوى السياسية في بغداد على مرشح بديل، والثالث هو حدوث صدام بين انصار المالكي ومعارضيه داخل بغداد ومن ثم انتشار الفوضى هناك. والآن وقد استقرت الأمور حتى الحظة الحالية على الأقل على اختيار بديل للمالكي فاننا سنقدم تفصيلا لمسار العمل المقترح لمواجهة ارهابيي داعش».
ورفض المسؤول الإفصاح عن تفصيلات المسار المقترح للعمليات واكتفى بالقول ان لوزارة تلقت من الرئيس تعليمات بتقدم سيناريو يعتمد على استخدام مستويات مختلفة من القوة العسكرية وأضاف «في اللحظة الراهنة فاننا نستخدم الحد الأدنى الذي يحول دون توسعة الرقعة التي تسيطر عليها داعش وقيام المنظمة بتحقيق تقدم له صبغة استراتيجية من حيث تأثيره على مجمل الأوضاع مثل الاستيلاء على أربيل او تكثيف حشودها حول بغداد. والخطة في اطارها العام تقضي باحتواء داعش ثم تدميرها. ونحن الآن في المرحلة المبكرة من تحقيق هدف الاحتواء وهو بدوره الخطة الاولى من خطوتين».
وقال المسؤول ان التقديرات التي تعلقت بقدرات داعش العسكرية لم تكن دقيقة. وأوضح ذلك بقوله «كان هناك بعض الأخطاء في التقديرات. فنحن لم نتصور مثلا ان داعش ستتمكن من مواجهة البشمركة الكردية بهذا القدر من الفعالية. والواضح انهم استوعبوا بسرعة الأسلحة التي استولوا عليها من القوات العراقية التي انسحبت من الموصل وقطاعها. فضلا عن ذلك فان تقديراتنا لقوة البشمرجة كانت مبالغة بعض الشيء. وفي كل الأحوال فاننا نحلل كل تحرك يحدث لتدقيق معلوماتنا».
وأضاف «اعتقد انه لا يوجد خطر حقيقي الآن على المناطق الكردية. ولا يوجد خطر أيضا على الجنوب في تقديرنا على الرغم من ان الميليشيات التي جمعت على عجل بعد سقوط الموصل لم تبرهن على كونها قوة قتالية يعتد بها. وفي الحقيقة فقد توقعنا ذلك منذ البداية. وفي كل الأحوال فان ما يقال عن انه لا يوجد استراتيجية لدينا لمرحلة ما بعد المالكي هو كلام عار عن الصحة. وكما قال رئيس الأركان الجنرال ديمبسي فاننا سنتعاون مع الحلفاء في المنطقة وسنطبق المسار الذي اشرت اليه أي مسار ما بعد رحيل المالكي والذي يهدف الى الاحتواء ثم التصفية. وكل ما استطيع قوله في هذا المجال هو ان الاحتواء سيكون متعدد الجبهات وليس بالاعتماد على جبهة واحدة».