Note: English translation is not 100% accurate
هنية: لن نقايض سلاح المقاومة بالإعمار ولا مفاوضات مباشرة مع الاحتلال
14 سبتمبر 2014
المصدر : غزة ـ وكالات
نفى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وجود «حكومة ظل» تديرها الحركة في قطاع غزة وفق ما قاله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) في وقت سابق.
وقال مشعل في تصريحات للصحافيين عقب لقائه مع الرئيس التونسي المنصف المرزوقي في تونس امس الاول نقلتها وكالة أنباء «معا» الفلسطينية «إن هناك حكومة وفاق وطني، أما حكومة ظل فهذا مناف للحقيقة، لكن عندما تغيب الحكومة عن غزة تبقى الوزارات من خلال وكلاء الوزارة والمديرين يعملون بشكل طبيعي، وهذه ليست حكومة ظل».
الى ذلك، أكد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» أنه لا مفاوضات مباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي ولا يمكن القبول بالمقايضة على سلاح المقاومة مقابل إعادة الإعمار.
وقال هنية خلال لقاء نظمته الدائرة الإعلامية لحركة «حماس» مع عدد من الصحافيين والمؤسسات الإعلامية - حسبما ذكرت وكالة «معا» الإخبارية امس، إنه «لا مفاوضات مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي ونطالب بإعادة النظر في استراتيجية المفاوضات مع الاحتلال».. مشددا على أن نظرية الإعمار مقابل السلاح مرفوضة.
واتهم هنية، وجود بعض الأطراف التي تريد أن تجعل من الإعمار موضوعا للابتزاز السياسي قائلا إن «سلاح المقاومة شرعي وسيبقى شرعيا إلى أن نحرر الأرض والإعمار شرعي وواجب»، مضيفا أن «موضوع الإعمار من حق شعبنا وفي نفس الوقت سلاح واستراتيجية ومكونات المقاومة خط احمر لا يجوز لاحد أن يتجاوزه».
ودعا هنية الإعلام الفلسطيني إلى الحفاظ على المسار الداخلي في العلاقات الداخلية وترسيخ كل شيء إيجابي نشأ في ظروف الحرب واهمها الوحدة الوطنية بين فصائل المقاومة سواء في الميدان أو القوى السياسية في مفاوضات القاهرة والتي انعكست في وحدة الإعلام.
ودعا هنية الإعلام الفلسطيني لمساعدة القيادات السياسية لتجاوز الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية.. قائلا إنه يجب أن نساعد القيادات الفلسطينية على ألا تعود إلى المربع الأول ويجب أن نتجنب الانزلاق إلى المناكفات الإعلامية والسياسية والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والعمل على استكمال ملفات المصالحة».
وشدد هنية على أن هناك قرارا لدى حماس بعدم الانجرار وراء المناكفات مع حركة فتح إكراما للشهداء وانتصار غزة وتعزيزا للوحدة.. داعيا الإعلام إلى بناء استراتيجية وطنية فلسطينية من وحي الانتصار والمعركة.
وطالب هنية الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، بأن يستجيب للمطلب الشعبي والفصائلي بالانضمام لوثيقة «روما» ومحكمة الجنايات وتقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب، كما أوضح أن المعركة كانت رسالة لبعض الدول أن قوة المقاومة وسلاحها وقدراتها موجهة فقط للاحتلال الإسرائيلي الذي يحتل الأرض وأن هذه المقاومة ليس لها عداوة مع احد من الأشقاء العرب.