Note: English translation is not 100% accurate
طالبت بانسحاب الحرس الثوري ومقاتلي حزب الله من سورية
السعودية تدعو المجتمع الدولي إلى التصدي لجرائم الحرب الإسرائيلية
29 سبتمبر 2014
المصدر : نيويورك ـ كونا

دعا وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل المجتمع الدولي الى اتخاذ إجراءات فورية من اجل حماية الشعب الفلسطيني من جرائم الحرب الإسرائيلية والتصدي للإرهاب.
واتهم وزير الخارجية السعودي في كلمة وزعت بالجمعية العامة في الدورة الـ 69 الليلة قبل الماضية إسرائيل بـ«افشال جولة المحادثات الاخيرة» بين الفلسطينيين والاسرائيليين والتي تمت برعاية الولايات المتحدة.
وتساءل الفيصل: «متى سوف يتحرك المجتمع الدولي لإنصاف الشعب الفلسطيني وردع إسرائيل عن سياساتها التعسفية المناقضة لهذه الإرادة؟ متى سوف يتحرك المجتمع الدولي تجاه إسرائيل التي لا زالت تمارس سياساتها التعسفية الأحادية الجانب من خلال محاولاتها تهويد القدس الشريف وتغيير تركيبته الديموغرافية وارتكاب الانتهاكات اليومية ضد الفلسطينيين من تهجير وطرد واعتقال تعسفي؟ هذا إلى جانب استمرار سياسات إسرائيل الاستيطانية، بما في ذلك احتجاز آلاف الأسرى، وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة، وتهجير المواطنين الفلسطينيين خاصة في القدس الشريف، والاستمرار في ممارسة سياسة الفصل العنصري والتطهير العرقي، ناهيك عن مواصلة سياسة الحصار الجائر لقطاع غزة. يحدث ذلك كله تحت أنظار المجتمع الدولي دون أي تحرك لوضع حد لهذه الممارسات». وحول الوضع في سورية وصف الفيصل الصراع بـ«اكبر مأساة انسانية في القرن الحالي» محذرا من زيادة عدد الارهابيين والمتطرفين واعمال العنف في حال استمرار النزاع الداخلي المسلح.
وأكد الفيصل « إن المملكة كانت وما زالت داعمة للمعارضة السورية المعتدلة، ومحاربة الجماعات الإرهابية على الأراضي السورية، إلا أن معركتنا على الإرهاب في سورية يجب أن تشمل القضاء على الظروف المؤدية إليه أيضا».وأضاف: «إننا نرى في إعلان مؤتمر «جنيف1» ما يوفر أفق الحل المؤدي إلى انتقال سلمي للسلطة بما يحافظ على مؤسسات الدولة، ويحفظ لسورية استقلالها وسيادتها ووحدتها الوطنية والإقليمية».
وتابع الفيصل: «ومن البديهي ألا تتوفر إمكانية لمثل هذا الحل مع تواجد القوات الأجنبية على الأراضي السورية» داعيا الى انسحابها وخاصة « الحرس الثوري الإيراني وقوات حزب الله».
وفي الشأن اليمني حث الوزير السعودي المجتمع الدولي على معالجة الاوضاع الامنية المتدهورة من اجل تمهيد الطريق لاستكمال العملية السياسية بما يتماشى مع المبادرة الخليجية والآلية التنفيذية، واتهم الحوثيين بأنهم «بددوا آمال استقرار اليمن».
وعبر عن امل بلاده «في أن يحقق اتفاق السلم والشراكة الوطنية المبرم بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي تطلعات الشعب اليمني نحو وقف العنف والاقتتال واستكمال العملية السياسية»، مشيدا«بما بذله الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من جهود مكثفة للوصول إلى اتفاق يجنب الفوضى وإراقة الدماء».
ولفت الفيصل الى رفض بلاده للارهاب بجميع اشكاله داعيا المجتمع الدولي الى اتخاذ التدابير والسياسات الحازمة للتغلب على هذه الظاهرة.
وطالب بازالة اسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الاوسط بما في ذلك الاسلحة النووية وعقد مؤتمر دولي هذا العام بهذا الصدد.
وفيما يتعلق بإيران اعرب وزير الخارجية السعودي عن امله في حل القضية النووية الايرانية سلميا ومن خلال المفاوضات بين ايران ومجموعة (5+1). واوضح ان ايران ستتمكن في حال تم التوصل الى اتفاق نووي مع المجموعة من استخدام الطاقة النووية السلمية تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.