Note: English translation is not 100% accurate
الرئيسة ديلما روسيف المرشحة الأبرز للوصول إلى الدورة الثانية
البرازيل: محاولة استمالة المترددين عشية الدورة الأولى لانتخابات الرئاسة
5 أكتوبر 2014
المصدر : برازيليا - أ.ف.پ


الاقتراع سيكون «استفتاء» على حكم حزب العمال المستمر منذ 12 عاماً بذل المرشحون الأوفر حظا للفوز بالانتخابات الرئاسية في البرازيل، وفي طليعتهم الرئيسة اليسارية المنتهية ولايتها ديلما روسيف مساعيهم الأخيرة امس عشية الدورة الأولى اليوم، لاستمالة المترددين في هذا الاقتراع الذي سيكون «استفتاء» على حكم حزب العمال المستمر منذ 12عاما.
وفي هذا البلد الناشئ المترامي الأطراف الذي يبحث عن انطلاقة ثانية بعد الطفرة الاجتماعية الاقتصادية في السنوات العشر الأخيرة، ينقسم البرازيليون بين المدافعين عن ارث الإنجازات الاجتماعية التاريخية التي تجسدها ديلما روسيف، والداعين الى ضرورة ايجاد بديل قادر على انعاش البلاد وتلبية تطلعاتهم لإزالة الفساد السياسي وتحسين الخدمات العامة. وتخوض ديلما روسيف (66 عاما) هذه الدورة الأولى باعتبارها الأوفر حظا بحصولها على 40% من نوايا التصويت، وستعرف مساء اليوم منافسها في الدورة الثانية المقررة في 26 كتوبر، التي تبدو اكثر غموضا. وسيحسم الوضع دعاة التغيير الذين سيختارون بين مغامرة «الخروج» على كبرى الاحزاب التقليدية كما تجسده مارينا سيلفا (65 عاما) التي تدعو إلى «سياسة جديدة»، وبين البديل المعروف الذي يمثله اسيو نيفيس، مرشح الحزب الاجتماعي الديموقراطي البرازيلي القوي - المنافس الكبير لحزب العمال- الذي حكم البلاد من 1995 الى 2002. وفي اعقاب ظهورها المدوي في الحملة، تراجعت مارينا سيلفا التي تحلم بأن تصبح الرئيسة السوداء الاولى للبلاد، في استطلاعات الرأي وحصلت على 24% من نوايا التصويت. ولا يتوانى اسيو نيفيس الذي كانت نتيجته متراجعة كثيرا ثم تحسنت الى 19 و21%، في القول انه على وشك الوصول الى الدورة الثانية. وقالت مارينا سيلفا على حسابها في تويتر الذي يتابعه مليون برازيلي «انه وقت التصويت للمرشح القادر فعلا على التغلب على حزب العمال». وعقدت هذه المنشقة عن حزب العمال لقاء انتخابيا امس في ولاية ساو باولو، ثم توجهت الى ولاية اكر الامازونية في الامازون التي عاشت فيها طفولة فقيرة، للإدلاء بصوتها اليوم.
وسيقوم نيفيس بمجهود كبير ويعقد ثلاثة اجتماعات في معقله الانتخابي بولاية مينا غيريس التي كان حاكمها المحبوب مرتين.
اما ديلما روسيف فستخاطب انصار حزب العمال في بيلو اوريزونتي ثم في بورتو اليغري.
وستكشف صباح اليوم نتائج آخر استطلاع للرأي اجري بعد المناظرة التلفزيونية الاخيرة مساء الخميس بين المرشحين.
ويطرح حزب العمال الحاكم نفسه ضامنا للبرامج الاجتماعية التي ساهمت في اخراج 40 مليون برازيلي من الفقر خلال 12 عاما ويستفيد منها مباشرة اكثر من 50 مليونا منهم، لكن صورته قد تشوهت من جراء فضائح الفساد المدوية.