Note: English translation is not 100% accurate
إيران: أحرزنا تقدماً في المحادثات النووية ولا تمديد للمهلة المحددة لإبرام اتفاق شامل
17 أكتوبر 2014
المصدر : فيينا ـ رويترز و(أ.ف.پ)

اختتمت إيران والقوى الكبرى الست في فيينا امس محادثات معقدة وصعبة تهدف الى التوصل لحل لخلافاتهما حول برنامج طهران النووي، حيث أحرز الجانبان تقدما في بعض القضايا الخلافية، فيما ظلت موضوعات أخرى محلا للتفاوض وفي مقدمتها قضية تخصيب اليورانيوم وعدد أجهزة الطرد المركزي.
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد أكد تحقيق تقدم في المحادثات النووية التي وصفها بـ «الصعبة للغاية» التي تمت بين بلاده والقوى الست الكبرى في فيينا على مدار اليومين الماضيين ونوقشت فيها حلول محتملة.
وجاء ذلك في مؤتمر صحافي مقتضب لوسائل الإعلام الإيرانية مساء امس الأول عقب اجتماع ثلاثي استمر حوالي 6 ساعات مع نظيره الأميركي جون كيري ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في فيينا.
وأضاف ظريف إن المحادثات «كانت صعبة للغاية وجادة ومكثفة. لكن بدلا من التركيز على المشكلات ناقشنا حلولا أيضا. تحقق تقدم في كل المجالات».
ونقل التلفزيون الإيراني عن ظريف قوله أيضا إن الاجتماع المقبل مع كيري وأشتون سيعقد في غضون 3 أو 4 أسابيع.
ونقل الموقع الإلكتروني لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن ظريف قوله: «ما زلنا بحاجة لمناقشات جادة حول عدد من القضايا».
وبحسب الموقع ذاته أكد أنه لا يوجد بين الأطراف المشاركة في المحادثات من يؤيد تمديد المهلة التي تنتهي في نوفمبر المقبل من أجل التوصل لاتفاق شامل.
ومع اختتام ممثلو إيران ومجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) الجولة الثامنة من المحادثات النووية في فيينا امس، بدا أنهم إحرازوا تقدما في تغيير تصميم مفاعل تبنيه إيران في اراك للحد من إنتاج البلوتونيوم فيه وكذلك ربما تم تحقيق تقدم على صعيد ضمان عمليات تفتيش أكبر وحصر الأنشطة في منشأة فوردو المحصنة.
غير ان نقاط خلاف أخرى كثيرة لاتزال عالقة وهي تشمل: وتيرة رفع العقوبات والجدول الزمني الذي سيحدد للاتفاق وتحقيق الأمم المتحدة في احتمال وجود أبعاد عسكرية لأنشطة إيران في السابق.
وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى مساء أمس الأول عند حديثه حول سير المفاوضات «لن يتم الاتفاق على شيء ما لم يتم الاتفاق حول كل النقاط ويمكن ان ينهار كل شيء بسبب الخلاف حول 2% من الملف مع اننا متفقون على 98% منه».
وأضاف المسؤول الأميركي لـ«فرانس برس» ان «الجميع يعمل بجد. انها مفاوضات معقدة بشكل لا يوصف وتدخل في التفاصيل الى حد كبير. إذ تتم إضافة صفحات ملحقة كاملة لأي سطر في كل اتفاق سياسي لأن التفاصيل حاسمة بشكل كبير». وقارن الديبلوماسي الأميركي المفاوضات بأحجية يتغير شكلها باستمرار حتى «تتراصف القطع فيها في مكانها الصحيح في النهاية».